يغادر بعد غد ثلاثة من حكامنا الدوليين لكرة القدم المنضمين لقائمة النخبة الآسيوية وهم: علي حمد، ومحمد عبد الكريم، ومحمد عبد الله حسن، متوجهين إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، للمشاركة في السمنار الذي تنظمه لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لحكام الساحة، استعداداً لانطلاق منافسات دوري أبطال آسيا للنسخة الجديدة، حيث سيتم اطلاعهم على آخر مستجدات القانون، ومناقشة العديد من الحالات التحكيمية التي تستحق المناقشة والوقوف عندها لمنع تكرارها، وإجراء اختبار اللياقة البدنية في ختام الدورة، لضمان جاهزية جميع الحكام لإدارة المباريات.

وعلم «البيان الرياضي» أن حكمنا الدولي علي حمد يواصل مرانه التأهيلي للشفاء من إصابته بوتر القدم، حتى تكتمل جاهزيته قبل اختبار اللياقة البدنية، وفي حال استمرار البرنامج وعدم جاهزيته وفق رأي الأطباء المعالجين له، سيتقدم باعتذار عن عدم خوض الاختبار خلال هذه الفترة والتقدم له في مرحلة لاحقة فور إتمام الشفاء، يذكر أن هذه الإصابة أبعدت حكمنا حمد عن إدارة مباريات المنافسات المحلية في الآونة الأخيرة.

 

اختبارات كوبر

من جهة أخرى تحدد لجنة الحكام في اتحاد الكرة غداً موعد الاختبار الشتوي للياقة البدنية «كوبر» لجميع فئات حكامنا من دوليين وأولى وثانية، وهو الاختبار الثاني لقضاة الملاعب خلال الموسم الكروي الحالي، وفق تعليمات الاتحاد الدولي للعبة، وعلمنا أن المواعيد المقترحة هي 23-24 من يناير الجاري للحكام الدوليين والأولى، الذين يديرون منافسات دوري المحترفين، فيما سيكون يوما 29-30 من الشهر الجاري لباقي الحكام، وستعتمد اللجنة هذه المقترحات وسيتم إبلاغ الحكام بها للاستعداد، هذا ويواصل جميع حكام الكرة استعدادهم القوي بديناً وفنياً استعداداً لهذا الاختبار المهم، والذي يمنح الحكام فرصة إدارة مباريات الدور الثاني من المسابقات المختلفة للاتحاد.

 

الجهود قائمة

من جهته أكد أحمد يعقوب مدير إدارة لجنة الحكام أن جهود اللجنة قائمة للارتقاء بأداء مستوى قضاة الملاعب، من خلال تنظيم العديد من الدورات المتخصصة التي تفيدهم في أداء مهمتهم على الوجه الأكمل، والسعي إلى استمرار جهود تطعيم جهاز التحكيم بعدد من المواهب الشابة الواعدة، حيث يوجد تنسيق قائم حاليا لأول مرة مع الاتحاد المدرسي لجذب الطلاب الواعدين والموهوبين للانضمام إلى سلك التحكيم، حيث نهدف إلى تقليل متوسط أعمار الحكام لضمان بقائهم سنوات أطول في السلك التحكيمي، على أمل أن نصل إلى متوسط أعمار للحكام الدوليين إلى 28 عاماً، ليستمر الحكم في القائمة الدولية لسنوات أطول.

 

قاعدة قوية

وطمأن أحمد يعقوب الشارع الكروي إلى وجود العديد من المواهب الواعدة، الذين يمثلون قاعدة قوية لقضاة الملاعب، كما تم تنظيم أول دورة للحكام الواعدين بمشاركة 15 حكماً ويتوقع لهم مستقبل باهر، ونحن نحتاج إلى أربع سنوات مقبلة من أجل جني ثمار هذا العمل الكبير والتطعيم بجيل شاب موهوب، وهذا يعود إلى الاهتمام الكبيرة من مجلس إدارة الاتحاد، ومن لجنة الحكام سواء في السنوات الماضية أو اللاحقة، ولعل حضور العديد من حكامنا في بطولات كبرى خير مثال.