أكد هيكسبرغر مدرب الوحدة أن المباراة كانت مثيرة من الفريقين خاصة في شوطها الثاني، ولعب كلاهما بهدف الفوز إلا أن الجزيرة نجح في استغلال الفرص، التي أتيحت له على عكس الوحدة، الذي لم ينجح في استغلال ما أتيح له من فرص فخسر المباراة، وحرص هيكسبرغر على تهنئة مدرب الجزيرة فرانكي بالفوز.

وأعرب هيكسبرغر عن أسفه لخسارة الديربي بالرغم من تفوق فريقه، حتى الدقيقة 60، حيث كان الأداء التكتيكي جيداً وكانت الأفضلية للوحدة، وقال إن التبديلات، التي أجراها لم تكن فعالة وعليه أن يراجع حساباته، خاصة ان الجزيرة أجرى تبديل باري وسجل بعد نزوله، بعكس بديل الوحدة عبد الله جاسم الذي تسبب في ركلة جزاء بعد 30 ثانية من مشاركته.

وعن رأيه في ركلة الجزاء قال هيكسبرغر إنها صحيحة لأن مدافعه دفع المهاجم الجزراوي من الخلف، كما أشاد بحكم المباراة وأكد أنه لم يرتكب أخطاء تؤثر في نتيجتها.

وعن سبب إخراجه حيدر علي ومحمود خميس قال هيكسبرغر إن سبب ذلك يعود لرغبته في تكثيف الهجوم سعياً للفوز ولكن الامور لم تكن في مصلحته.

وبعد خسارة الوحدة وطموحات الفريق قال هيكسبرغر إن الدورى مازال طويلا وفرصة العودة للمنافسة واردة، ولكن ذلك يتطلب جهداً مضاعفاً من الجميع، ولكن في الفترة الحالية سيتم التركيز على مباراة الكأس.

وعن رأيه بأن الجزيرة فاز بالحظ قال هيكسبرغر" لايمكن القول إن الجزيرة فاز بالحظ، ولكن ما يمكن قوله إن الوحدة أتيحت له فرص عديدة أبرزها وأخطرها فرصتا بايانو وهوجو ولكن لم تحول إلى أهداف بعكس الجزيرة، الذي نجح في استثمار ما أتيح له من فرص فتحقق له الفوز.