ألقى الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، كلمة الرياضيين المكرمين، وقال فيها: جئت اليوم إليكم وأنا أحمل شرفاً ومسؤولية، شرف الفوز بجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تلك الجائزة التي تعد فخراً للفائزين والمكرمين بها، ومسؤولية لتكليفي بالحديث عن الفائزين والمكرمين في الدورة الثالثة للجائزة، وما يزيد من الفخر والاعتزاز أن ننال هذا التكريم في ربوع دبي وفي حضور هذه النخبة المميزة من أصحاب السمو الشيوخ ورواد وقيادات العمل الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي.

وأضاف: وقد حملني إخواني الفائزين المسؤولية لأكون ممثلاً لهم في التعبير عن مدى شكرهم وعرفانهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الجائزة، والشكر موصول إلى جميع أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة لأذرعهم المفتوحة للأشقاء والأصدقاء، وإلى أعضاء مجلس الأمناء واللجان العاملة للجهد الذي بذلوه في وضع محاور التنافس وآليات العمل والمعايير وتمييز الفائزين من بين عشرات المبدعين المتقدمين للجائزة.

 وأضاف: إن هذه الجائزة تأتي لدعم الحركة الرياضية وهي تعبر عن مدى حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعم الرياضيين وتشجيعهم لتقديم العطاء وتشكل محفزاً كبيراً لجميع الرياضيين العرب. وأضاف: إنه من دواعي الفخر والسرور أن أكون بين المكرمين بهذه الجائزة وهو الاختيار الذي يشرفني ويشعرني بأن جهودي التي بذلتها طوال السنين الماضية تجد صداها وتنال التقدير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومن جائزة ترتبط باسم سموه.وهنأ الشيخ عيسى بن راشد الفائزين بالجائزة وفي مقدمتهم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الذي وصفه بأنه «شخصية قيادية كبيرة حقق العديد من الإنجازات وخصوصاً مع نادي الجزيرة الذي حوله إلى بطل ومن أقوى الفرق، وكذلك نادي مانشستر سيتي الذي حوله سمو الشيخ منصور بن زايد إلى فريق بطل ومتصدر للدوري الإنجليزي بجدارة». وخلص إلى القول: شكراً لهذا التشريف الذي غمرتمونا به، ونسأل الله أن يوفقكم دائماً ويرعاكم.