أكد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب على أن التفاصيل الصغيرة هي التي يمكن أن تصنع الفارق، في لقاء فريقه المرتقب اليوم مع العين ضمن منافسات الجولة العاشرة لمسابقة اتصالات للمحترفين، مشيراً إلى أنه نبه على لاعبيه بضرورة الاهتمام بهذه التفاصيل التي يمكن أن ترجح كفة الجوارح في هذا اللقاء.
وقال بوناميغو في المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أول من أمس استعداداً لمباراة اليوم، إن مواجهة العين متصدر الترتيب العام لجدول دوري المحترفين، وبفارق خمس نقاط عن الشباب ـ أقرب المنافسين ـ في المركز الثاني، لا تعني فقط أنها مواجهة من العيار الثقيل، التي تتسم بالقوة والصعوبة، ولكنها أيضاً مواجهة يمكن أن تتسم بالمتعة الفنية، ذلك أنها تجمع بين الفريقين صاحبي أفضل ترتيب في المسابقة.
وقلل مدرب الجوارح من تأثير لاعب بحجم المحترف الغاني أسامواه جيان على أداء فريق العين، مؤكداً أن الزعيم من الفرق الكبرى التي لا تتأثر بغياب لاعب بعينه، ولكن الأداء الجماعي سيكون له الكلمة العليا، مدللاً على كلامه بأن الشباب نفسه تعرض لموقف مشابه عندما غاب محترفه البرازيلي سياو عن عدة مباريات مع الفريق، ومع ذلك لم يهتز أداء الجوارح، بل نجح في تقديم أداء متميز وحقق نتائج إيجابية، مضيفاً أن نفس هذه الظروف ما زالت تفرض نفسها على الشباب حتى الآن، حيث غاب البرازيلي الآخر سيزار في آخر مباراتين، ومع ذلك نسعى لمحاولة تجهيزه للمشاركة في اللقاء، وحتى إذا لم يحدث نتمنى أن تسير الأمور على مايرام.
وعاد بوناميغو وأكد مجدداً أن الفرق الكبرى الساعية لإحراز بطولات لا يمكن أن تعتمد على لاعب أو اثنين أو حتى ثلاثة، ولكن الحرص دائماً يكون من الأداء الجماعي للفريق المنافس ككل، دون إعطاء لاعب بعينه أولوية خاصة.
واعتبر المدرب البرازيلي أن مسألة الغيابات أمر طبيعي في المسابقات طويلة الأمد مثل دوري المحترفين، سواء كانت للإصابة أو الإيقاف، مشيراً إلى أن الشباب سيفتقد في هذه المباراة لاعباً مميزاً في خط الدفاع، هو عيسى محمد، ولكن لابد من التعامل مع الموقف مثلما تقتضي الظروف وتجهيز الحلول البديلة، خاصة وأن المسابقة الآن انتصفت تقريباً، والشباب اعتاد على مثل هذه المواقف الواردة والمتكررة، ويتعامل معها وفق ظروف كل مباراة، مضيفاً: «إذا كان العين سيفتقد جيان فإننا سنفتقد عيسى محمد».
وأبدى مدرب الجوارح كامل احترامه وتقديره لفريق العين وإمكاناته الفنية، باعتباره أحد أفضل الفرق حالياً وأقواها في المسابقة، مستطرداً أن هذا لا يحول دون أن جميع الفرق في الدوري تسعى لبذل قصارى جهدها من أجل التفوق وإثبات الجدارة وتحقيق الفوز، بغض النظر عن اسم الفريق المنافس، مؤكداً أنها ستكون مواجهة صعبة وقوية، وممتعة في نفس الوقت.
لقاءات كؤوس
ورفض بوناميغو الإفصاح عن رؤيته في قدرة الشباب على المنافسة خلال الفترة المقبلة من مشوار الدوري، مشيراً إلى أن «فلسفته» الثابتة تتركز حول ضرورة الاهتمام بكل مباراة على حدة، وخوض كل لقاء على أنه مباراة كؤوس، ومن ثم التطلع إلى المباراة التالية، ومن هذا المنطلق فإن الشباب كل تركيزه منصب حالياً على مباراة العين، وبعد نهاية هذه المباراة سيتم التعامل مع الموقف بناء على نتيجتها، ووضع الشباب وقتها.
كما نفى بوناميغو أن يكون ذهنه مشغولا بأي مسائل أخرى غير مباراة العين، مثل التفكير في تغيير أحد من المحترفين الأجانب في صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، مؤكداً أنه غير مهتم بهذه المسألة حالياً ولا يخطط لها، ولكن مباراة العين ونقاطها الثلاث هي التي تستحوذ على كل الاهتمام.
وكان الفريق قد أدى تدريبه الرئيسي مساء أول من أمس، ووضح ارتفاع الروح المعنوية والتفاؤل على جميع اللاعبين الذين شاركوا بما فيهم المدافع عيسى محمد الذي سيغب عن لقاء اليوم بسبب الإيقاف، كما شارك الرباعي المحترف، وأدى البرازيلي خوليو سيزار العائد من الإصابة تدريباً قوياً في محاولة لتعزيز وجوده، وهو ما من شأنه تعزيز القدرات الهجومية للشباب في هذه المباراة.
انتقالات
بوحميد: الشباب ينتقي المحترف «الأفيد» للفريق
كشف خالد بوحميد نائب رئيس شركة الشباب لكرة القدم عن أن إدارة النادي بصدد حسم موضوع اختيار بديل للبرازيلي خوليو سيزار خلال الساعات القليلة المقبلة، مؤكداً أن الشباب سبق وأن وضع مبدأ مهماً في طريقة اختيار محترفيه الأجانب، يقوم على اختيار العناصر المفيدة للفريق بغض النظر عن أسمائها وشهرتها، ضارباً المثال بالعديد من الأسماء الكبيرة من اللاعبين، الذين لم يقدموا المستوى المأمول منهم في صفوف أنديتهم الجديدة.
وبالتالي فإن الاختيار الجديد يقوم على انتقاء اللاعب الأفيد للشباب والقادم من دوري قوي، وليس شرطاً أن يكون من الدول المجاورة، مؤكداً أن الموضوع سيتم حسمه بعد مباراة الليلة.وتطرق بوحميد إلى المواجهة التي ستجمع الجوارح مع العين، مؤكداً أنها مثلها مثل أي مباراة في دوري المحترفين يحصل فيها الفائز على ثلاث نقاط، ولكن الاهتمام المضاعف بها جاء من كونها تجمع بين الفريقين متصدري الترتيب العام في جدول المسابقة، الأول والثاني، ومن هنا اكتسبت المباراة أهميتها المختلفة.
وأوضح بوحميد أن الشباب يخوض هذه المباراة من أجل تحقيق الفوز وضم ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده من أجل مواصلة مسيرته في المنافسة على درع مسابقة الدوري، والبقاء في دائرة أهل القمة، وذلك على اعتبار أن الفوز يضيق الفارق مع العين إلى نقطتين فقط.
