أكد المستشار محمد النعيمي رئيس لجنة الانضباط السابق في اتحاد الكرة، أن عدم التنسيق بين لجنة دوري المحترفين ولجنة المسابقات في اتحاد الكرة ولجنة الانضباط، فيما يتعلق بكيفية التعاون في وضع آلية تنفيذ العقوبات هو ما أدى إلى وقوع الخطأ القانوني الكبير في قضية الشارقة، وقال سبق وطالبت بعقد اجتماع تنسيقي بين الأطراف الثلاثة، وعقدنا جلسة واحدة في نهاية الموسم الماضي بحضوري وعبد الله الجنيبي وإبراهيم ممتاز ومحمد الدوري، واتفقنا على أهمية تواصل الاجتماع لتلافي أية سلبيات في التطبيق، ولم تتواصل الاجتماعات بعد ذلك على الرغم من تذكيري لأعضاء لجنة الانضباط الحاليين بأهمية هذه الاجتماعات والتنسيق بين مختلف الأطراف بما يخدم الصالح العام، ولو استمر التنسيق ما ظهرت قضية الشارقة مع دبي وما صاحبها من خلل بتفسيرات اللوائح.
وقال المستشار محمد النعيمي إن لجنة دوري المحترفين حينما أرسلت تعميما لنادي الشارقة بعدم أحقية لاعبه إيمان مبعلي بالمشاركة في مباراة فريقه أمام الخليج بالكأس، كان لابد لها من توضيح آلية تنفيذ العقوبة، حتى تتضح الصورة تماما لنادي الشارقة، وأضاف قائلا" الخلل واضح خلال هذه القضية متمثلا بالتناقض الواضح بين اللوائح والتعاميم الصادرة عن لجنة دوري المحترفين وبين اللوائح الرئيسة للجنة الانضباط المعتمدة من الجمعية العمومية، ويفترض أن تكون هذه التعاميم متواكبة مع اللوائح الأساسية وليست متناقضة معها، لان التناقض هنا يضع لجنة الانضباط في حرج قانوني.
تناقض باللائحة
كما أشار المستشار محمد النعيمي إلى وجود تناقض بين مواد الانضباط فالمادة 54 تناقض 68 من نفس اللائحة وبين المادتين 68 و66وبين هذه المواد والمادة 69 التى تعالج هذه القضية، وهذا لا يجوز، وكان يفترض في وجود مثل هذا التناقض اللجوء إلى اللائحة الدولية التى تعالج مثل هذه الأمور بوضوح، وطالب المستشار النعيمي بإعادة مراجعة لوائح لجنة الانضباط من أجل تلافي مثل هذه الأمور التي يكون لها تأثير سلبي على الأندية، وبما يتواكب مع اللوائح الدولية والأسيوية، كما يجب معالجة ثغرة مشاركة اللاعبين الموقوفين بين المسابقات المختلفة لأن عقوبة خسارة مباراة هي من أقصى العقوبات الانضباطية في اتحاد الكرة، ولابد أن يكون الحكم فيها دقيقا.
تصريحات عبدالكريم
وقال المستشار محمد النعيمي تمنيت أن تأخذ القضية وقتا أطول من الانضباط للمناقشة وتكييفها بشكل قانوني سليم، خاصة وأن قضايا أخرى أقل أهمية عرضت على اللجنة ونالت وقتا طويلا للمناقشة وخرجت بعقوبة الإنذار والغرامة، وتطرق المستشار محمد النعيمي إلى نقطة مهمة تتعلق بالهجوم الذي شنه رئيس مجلس إدارة شركة الشارقة للكرة يحيى عبد الكريم على لجنة الانضباط بعد صدور قرار اعتبار الشارقة خاسرا لمباراته أمام دبي واتهام أعضائها بالجهل باللوائح عبر وسائل الإعلام، مما يعد تطاولا على اللجنة وتجاوزا للخطوط الحمراء في التعامل مع اللجان القضائية، ولو كنت رئيسا للجنة لوقعت عقوبة الغرامة مائة ألف درهم عليهم حفاظا على هيبة اللجنة وأعضائها، وسبق ووقعت عقوبات مماثلة على عدد من الشخصيات الرياضية لنفس السبب.
