تضاءل عدد المدربين المرشحين لتولي تدريب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة إلى أربعة مدربين عالميين، وهم جيروجوري فينغال، فرنسي الجنسية، وخوس هيدينك، هولندي الجنسية، ومواطنه ماركو فان باستن، والايطالي مارتشيلـّو ليبـّي، وتواصل اللجنة المشكلة لاختيار المدرب الجديد عملها من أجل الاستقرار على اسم المدرب لإتمام التعاقد معه من أجل تولي المهمة وبدأ الاستعداد للمشاركة في خليجي 21 التي تقام فى البحرين مطلع العام المقبل.

ويدرب هيدينك حاليا منتخب تركيا لكرة القدم، ويلقب بالسندباد وبصانع المعجزات لأنه يصنعها أينما حل، وتلا تدريب المنتخب الروسي وقبلها واصل المنتخب الأسترالي للمونديال ألمانيا 2006

أما ماركو فان باستن فقد قاد منتخب بلاده فى كأس امم أوروبا 2008 فجر مفاجأتين من العيار الثقيل بالفوز على إيطاليا 3-0 وعلى فرنسا4-1 ولكنه خسر مباراة ربع النهائي بسبب سوء الطالع، وتولى تدريب أياكس أمستردام وفاز معه بالدوري الهولندي ثلاث مرات في أعوام (1982 - 1983 - 1985)، ونال كأس هولندا ثلاث مرات في أعوام (1983 - 1986 - 1987) كما درب إيه سي ميلان : الدوري الإيطالي أربع مرات في أعوام (1988 - 1992 - 1993 - 1994) دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات في أعوام (1989 - 1990 - 1994).

أما مارتشيلـّو ليبـّي لاعب كرة قدم الايطالي السابق، والمدرب المرموق فقاد منتخب إيطاليا لكرة القدم إلى الفوز بكأس العالم 2006، واستقال من تدريب المنتخب. أما في تصفيات كأس العالم فالمهمة كانت سهلة للغاية، وفي 30 مايو 2010 خلفه تشيزاري برانديلي في التدريب.

وتهدف اللجنة المؤقتة إلى التعاقد المبكر مع مدرب للمنتخب للعديد من الأسباب منها: منح المدرب الجديد فرصة متابعة الدوري قبل انتهائه فى مايو المقبلة، ومتابعة اللاعبين عن كثب حتى لاتفرض عليه أسماء من قبل اللجنة الفنية، إضافة إلى قيام اتحاد الكرة بتوفير برنامج إعداد لتجهيز المنتخب في الفترة المقبلة من اجل المشاركة في منافسات خليجي 21 في البحرين مطلع العام المقبل،وما يتبعه من تصفيات قارية، حيث يطمح اتحاد الكرة في تجديد صفوف المنتخب وضم عناصر شابة واعدة تستطيع أن تحقق الطموحات في المرحلة المقبلة ومثل هذه العناصر تحتاج إلى إعداد جيد لتأهيل اللاعبين بشكل متميز.