قلب فريق الشارقة المقولة الشائعة «خطوة إلى الأمام وأخرى إلى الخلف» فحولها إلى العكس «خطوة إلى الخلف وأخرى إلى الأمام» جراء ما حدث الأسبوع الماضي قبل وبعد الجولة التاسعة لدوري اتصالات للمحترفين، ففي الوقت الذي كان يستعد لمواجهة الأهلي والتحرك من النقطة الثامنة التي وصلها بتعادله مع ضيفه دبي في الجولة الثامنة فوجئ بقرار لجنة الانضباط باعتباره خاسراً أمام دبي وهو القرار الذي أرجعه للنقطة السابعة، ولكن شاءت الظروف وسيناريو مباراة الأهلي أن يعود الفريق لنفس رصيده بحصوله على نقطة بالتعادل مع الأهلي وهو أغلى تعادل له في المنافسة وربما يكون أفضل نتيجة قياساً بمعنويات الفريق قبل المباراة وصدمة اعتباره خاسراً من دبي مروراً بما حدث في المباراة حينما تقدم الأهلي بهدفين دون رد قبل أن يدرك البرازيلي مارسيلينهو التعادل بهدفين كل واحد منهما صورة طبق الأصل من الآخر. بقي القول: «إن فرصة الشارقة لتعويض «خطوة الخلف» بقرار إداري آخر في حالة حسم الاستئناف المفترض أن تتقدم به إدارة النادي لنقض قرار لجنة الانضباط، وإلى حين يتحقق هذا الاحتمال تظل نقطة تعادل دبي تثير الحسرة لدى الشرجاوية وربما فرق أخرى في المنافسة اختلطت أوراقها في كفاح البقاء بعد وصول دبي للنقطة الخامسة.