من يتابع أداء لاعبي دبي منذ بداية الدوري يلاحظ أن الفريق يقدم أداءً جيداً، ولكنه لم يحقق الفوز ميدانياً حتى الآن، فيما تعادل ثلاث مرات وانهزم في 5 مباريات، ويلاحظ كذلك أن أداء لاعبي الدفاع لم يكن بالصورة المعهودة فأهدر فرصة تحقيق الفوز في عدد من المباريات، وخلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة ظهر الفريق بمستوى متميز أمام الوحدة في الكأس وأهدر الفرص بالجملة ونتيجة الخطأ التكتيكي دفع الفريق ثمنه وانهزم بالأربعة، وظهر الفريق بمستوى طيب أمام الشارقة وتقدم بهدف ثم تعادل الشارقة بخطأ دفاعي، وأمام بني ياس تقدم الفريق بهدف ومن خطأين بارزين خطف السماوي الفوز. ولكن وضح أن التنظيم الفني للفريق تطور وأداء الدفاع تحسن، ولكن الفريق لايزال يدفع ثمن عدم إحداث الفارق من قبل اللاعبين الأجانب الثلاثة، حيث لم يسجل كمارا سوى هدفين من بداية الموسم، وغاب وسيمون وباكييف حيث لا يزالان صائمين عن التهديف، رغم المستوى الطيب لأداء سيمون كتحرك فقط، واعتقد ان المدرب مارين ورط النادي فى اختياره لباكييف الذي يعتبر لاعباً عادياً جداً، ويكفي جلوسه احتياطياً اغلب المباريات ومشاركته مع الرديف فهل تعاقد دبي مع لاعب لكي يلعب الرديف وأيضاً لا يصنع الفارق، كما يلعب الفريق من دون لاعب رابع مما أثر على الفريق ميدانياً وقلل من فرصة أمام الفرق التي تلعب بأربعة أجانب، وفريق مثل دبي يتأثر بالطبع بغياب لاعب اجنبي رابع وهو ما شاهدناه ميدانياً في المباريات الماضية، كما يدفع الفريق ثمن بعض الأخطاء الفردية الدفاعية. في اعتقادي أن استكمال دبي للاعبيه الأجانب والاستعانة بلاعب مثل اديلسون يعزز من فرص الفريق خلال الفترة المقبلة وما يخدم دبي حتي الآن أن الفارق بينه ومن ينافسه على عدم الهبوط ليس كبيراً فتقارب النقاط يجعل امل الابتعاد عن المؤخرة التي وديعها الفريق لأول مرة هذا الموسم كبيراً.
