أكد علي الأحمد الرئيس التنفيذي للإتصال المؤسسي بمؤسسة الإمارات للاتصالات ان رعاية المؤسسة للأنشطة الرياضية في الإمارات وكرة القدم بصفة خاصة ليست من باب " الفائض المالي" ولكنها مسؤولية إجتماعية من جانب واحدة من أكبر المؤسسات الاقتصادية في الدولة والمتواجدة في 18 دولة حول العالم.
وكشف الأحمد خلال الجلسة الثانية لليوم الثاني لمؤتمر دبي الرياضي الدولي والتي حملت عنوان " الشراكة المتكاملة بين عناصر منظومة الإحتراف" .والقى كلمته التي حملت عنوان تحديد العائد الاقتصادي من رعاية الفعاليات الرياضية، ان رعاية اتصالات للأحداث الرياضية بدأت قبل انطلاق عصر الإحتراف الرياضي في الدولة، وتحديدا عام 2005، كما ان رعاية اتصالات لم تتوقف عند الحدود الجغرافية بل تخطتها وتواجدت خارج الإمارات إلى عدد كبير من دول العالم وانديتها الكبرى مثل برشلونة ومانشستر سيتي، علاوة على عدد كبير من البطولات العالمية الكبرى.
واوضح الرئيس التنفيذي للإتصال المؤسسي بمؤسسة الإمارات ان المؤسسة الوطنية لم تقتصر رعايتها على كرة القدم فقط ممثلين في اهم وأكبر ثلاث مسابقات ( دوري اتصالات للمحترفين، وكأس رئيس الدولة، وكأس اتصالات للمحترفين) ولكنها تخطتها إلى العديد من الرياضات والبطولات الأخرى المتنوعة.
وأكد الأحمد انه لا يمكن اعتبار العائد الإقتصادي في رعاية مسابقات كرة القدم هو المقياس في قرارات الرعاية، ولكنها تتخطى هذه المسألة إلى المسؤولية الإجتماعية من جانب المؤسسات والشركات الوطنية تجاه الإنشطة الرياضية في الدولة، وفي نفس الوقت لا يمكن اعتبار رعاية الفعاليات الرياضية نوعا من " الفائض المالي" الذي ترغب المؤسسة في صرفه، كاشفا النقاب عن ان إجمالي مجموع المبادرات الإجتماعية التي قدمتها مؤسسة اتصالات خلال الفترة الماضية تجاوز الـ1.3 مليار درهم، الجزء الأكبر منها كان للإنشطة الرياضية.
واعتبر الأحمد ان "اتصالات " مقتنعة ان دورها ومسؤوليتها في الرعاية للأحداث الرياضية باعتبارها واحدة من أكبر المؤسسات الإقتصادية في الدولة والثالثة على مستوى العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، وفي نفس الوقت مؤمنين ان الواجب الإجتماعي لابد ان ينعكس على النشاط الرياضي، مع الوضع في الاعتبار ان هذه الرعاية "يفترض" ان تنعكس بشكل إيجابي على المردود التسويقي للخدمة التي تقدمها المؤسسة. وكشف الأحمد عن ان عقد رعاية اتصالات لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم مدته 5 سنوات وينتهي الموسم المقبل، مشيرا إلى ان قرار تجديد عقد الرعاية ليست مهمة فردية ولكنها مسؤولية مجلس إدارة من المقرر ان يجتمع ويحدد خطوته المقبلة.
