أكد المدرب خالد السويدي مدرب فريق الإمارات 19 سنة، الذي سيقود فريق الإمارات الأول من داخل الملعب في مباراته مع العين، في حين سيكتفي مدرب الفريق الجديد لطفي البنزرتي، بمتابعة الفريق من خارج الملعب، أن فريقه سيظهر بصورة جديدة في هذه المباراة الصعبة، لكي تكون بداية إيجابية للفريق والانتهاء من النتائج السلبية الماضية.
ويبحث فريق الإمارات اليوم من مباراته مع العين عن الابتعاد من القاع، غير أن المواجهة تبدو صعبة مع الزعيم العيناوي متصدر الدوري، ومطلوب من الأحمر أن يكون في حالة مثالية من جميع النواحي، من اجل تحقيق نتيجة إيجابية يبتعد بها عن ذيل قائمة الترتيب مع امتلاكه 3 نقاط فقط من فوز وحيد و7 خسائر متتالية، وضعت الصقور في موقف صعب في جدول الدوري.
وعقد مجلس إدارة النادي والجهازان الإداري والفني اجتماعات متواصلة مع الفريق، بهدف إخراج اللاعبين من الحالة النفسية التي يمرون بها، بهدف رفع المعنويات وتأكيد قدرتهم على تجاوز هذه الظروف وتحقيق الأفضل رغم صعوبة المهمة.
تدريبات الفريق
وقاد تدريبات الأحمر التونسي لطفي البنزرتي، ولكن سيقود الفريق من خارج المدرجات، تاركا المهمة في داخل الملعب للمدرب المواطن خالد السويدي، مدرب فريق 19 سنة ومساعد المدرب المؤقت السابق بومنيغيل، وقد سعى البنزرتي من البداية إلى رفع معنويات اللاعبين، وبث روح الثقة في نفوسهم بقدرتهم على تجاوز الصعاب، وهذا انعكس على التدريبات.
حيث سادت روح جديدة من التفاؤل، وعمل البنزرتي على إجراء تغييرات طفيفة في صفوف الفريق، إضافة إلى معالجة الأخطاء التي يقع فيها بعض خط الدفاع، وكانت من الأسباب الرئيسة في الخسارة الكبيرة التي تعرض لها الفريق أمام الشباب في الجولة الماضية.
كما كان من الواضح أن التدريبات شملت جملا تكتيكية، من شأنها خلق التوازن بين الجانبين الهجومي والدفاعي، مع التركيز النوعي على إغلاق المنطقة والحد من خطورة ودور مفاتيح اللعب العيناوية.
غيابات مؤثرة
ولكن يبقى أن الفريق يشهد غيابات لأسباب مختلفة، منها الحارس احمد الشاجي بسبب الطرد في المباراة الماضية، وكذلك الحسن كيتا وبجمان نوري، رغم انه يتوقع مشاركته في جانب من المباراة.
وقد أكد المدرب خالد السويدي أن الفريق جاهز لهذه المواجهة التي هي بلا شك صعبة، ولكن معنويات اللاعبين عالية ولديهم الإصرار والعزيمة على أن تكون هذه المباراة، هي بداية إيجابية للفريق والانتهاء من النتائج السلبية الماضية، وأضاف: بالتأكيد اننا سنلعب بواقعية خاصة وفي ظل الظروف التي يمر بها الفريق من الإصابات التي حرمت الفريق مشاركة الغاني الحسن كيتا، إلا اننا لدينا الثقة في بقية اللاعبين من المواطنين والأجانب.
وهما محسن متولي واروك، كما أن مشاركة بجمان نوري واردة، وهناك رغبة حقيقية من اللاعبين في فتح صفحة جديدة، في ظل التفاؤل السائد لديهم، ووضح من خلال التدريبات الروح العالية للاعبين الذين تعاهدوا على تصحيح الصورة.
أما بالنسبة لفريق العين فأوضح السويدي ان العين فريق قوي ومتصدر الدوري، ويمتلك لاعبين مميزين، ولكن هذا لا يعني الاستسلام له، بل سيكون دافعا للاعبين للعب بروح قتالية وتقديم كل ما عندهم من مستوى وإمكانيات، للعودة من العين بنتيجة إيجابية، إضافة إلى عودة بعض اللاعبين مثل عبدالله علي بسبب الإيقاف، وكل ذلك سيساهم إن شاء الله في تعزيز خطوط الفريق، كما اننا سنلعب بتكتيك مختلف، خاصة أننا نعرف جيدا مصادر القوة والضعف لدى العين حيث سبق وواجهنا في الكأس.
