ومن جهته أرجع ومالينديس، مدير عام مركز إعداد المدربين في الاتحاد الاسباني لكرة القدم، سبب التفوق الاسباني في السنوات الماضية إلى الاستثمار الكبير في اللاعبين الشباب والمدربين معا، ما انعكس بشكل إيجابي على منظومة كرة القدم بأكملها، وأشار إلى أن نادي برشلونة يعد رائدا في هذا المجال، واوضح أن عملية الإعداد تعد استثمارا بحد ذاتها لما تتكفله الأندية من خلال توفير الإقامة ومعدات التدريب وغيرها.
وتساءل مالينديس عن الأسباب التي يمكن ان تدعو الأندية الإسبانية للبحث عن لاعبين صغار خارج نطاق 19 مقاطعة اسبانية تمثل حدودها الجغرافية الداخلية، مؤكدا ان اكتشاف اللاعبين الجدد هو نوع من الاستثمار للاندية، مشيرا إلى ان الأندية تكون مضطرة إلى اتخاذ قرارات حاسمة عند وصول هؤلاء اللاعبين إلى سن الـ18، خاصة إذا لم يتم تصعيدهم إلى صفوف الفريق الاول، وهنا تبدأ مرحلة البحث عن نادي بديل يجد فيه اللاعب فرصة مناسبة من أجل الحفاظ على هذا الاستثمار.
من جانبه أشاد عبدالله صقر بجهود الأندية الإماراتية في مجال تطوير اللاعبين الواعدين وتوفير أفضل الملاعب والمعدات، إلى جانب إرسال الاندية إلى معسكرات في أقوى الدول الأوروبية في مجال كرة القدم، خاصة وان السوق الإماراتية حاليا في مرحلة النمو، وما زالت تأخذ خطواتها الاولى في هذا الصدد.
مشيرا إلى وجود الإمكانات والتخطيط السليم للمستقبل والاستفادة من التجارب الخارجية، مؤكدا ان نجاح السوق الإماراتي سينعكس إيجابا على السوق الخليجي بصفة أكبر.
