في سياق مسيرتها المتواصلة إلى الارتقاء بالمواهب المحلية الشابة إلى مستوى النجومية في كرة القدم، أعلنت شركة الوصل لكرة القدم عن تشكيل لجنة خاصة تهدف إلى مواكبة تطبيق رؤية وبرامج أكاديمية الوصل لكرة القدم الاستراتيجية، والإشراف ووضع الأنظمة الخاصة بالأكاديمية، والمتابعة الدقيقة لجميع أعمالها.
ويترأس اللجنة سويدان النابودة نائب رئيس مجلس ادارة شركة الوصل لكرة القدم وأكد سويدان النابودة: "جاء قرار تشكيل اللجنة للاشراف ومتابعة سير عمل الأكاديمية لتتماشى مع فكر ومعايير مجلس دبي الرياضي بالاضافة الى الإشراف على تطبيق أفضل الممارسات المعتمدة في كرة القدم لتأسيس نواة من المحترفين المحتملين ذوي كفاءات شاملة ومتكاملة من شأنهم أن يشكلوا إضافة قيمة إلى فريق الوصل بشكل خاص بالاضافة لفرق كرة القدم الوطنية الاماراتية بشكل عام".
وعقدت اللجنة أولى اجتماعاتها مؤخراً لنقاش جميع النقاط الرئيسية التي تتضمن مهام اللجنة وتضم لجنة الأكاديمية في عضويتها كلاً من عبيد الشامسي ,البرت بنيجيس , فهد خميس، الدكتور عمار عوض. وتتركز مهامها على متابعة تنفيذ المعايير الاساسية لمجلس دبي الرياضي لمتابعة تطبيق استراتيجيات الأكاديمية وتطوير المدربين والإداريين بشكل دوري، والاشراف والمتابعة والتقييم لكافة المدربين، إضافة إلى اختيار اللاعبين المميزين من خلال التنسيق مع الاندية والمدارس.
تعاقد
وفي خطوة سابقة، كانت شركة الوصل قد أعلنت، خلال مارس عن تعاقدها مع الخبير الإسباني والمدير الفني السابق لأكاديمية نادي برشلونة "البرت بيناغيس" لمدة 5 مواسم، يقود خلالها أكاديمية كرة القدم في القلعة الصفراء بصفته مديرا فنيا، ووضع الأسس الخاصة بالأكاديمية وكيفية اختيار وصقل المواهب، لتعزيز الفريق الأول لكرة القدم بالنجوم الواعدة دعماً لمسيرة الكرة الصفراء محلياً وخارجياً.
وتشمل مهمة الخبير الإسباني تعزيز المفاهيم والآليات الاحترافية للنادي والتعاون مع المعنيين عن الشأن الوصلاوي في وضع أساسيات إنشاء الأكاديمية ومناهج اختيار اللاعبين الموهوبين ليكونوا النواة الأولى لنجوم الغد المتوقع أن يصنعها ويكتشفها بيناغيس، المعروف بلقب "صانع ومكتشف النجوم" في اكاديمية "لاماسيا" في برشلونة طوال فترة عمله لمدة 20 عاما، ويُعوّل عليه في نقل تجربة برشلونة إلى الإمارات من خلال عمله في الوصل.
مبارة مهمة
وعلق بيناغيس: "إن تشكيل هذه اللجنة مبادرة مهمة في سياق اعتماد الاحترافية، وأنا سعيد بهذه الخطوة، لأن كرة القدم الاماراتية بها الكثير من المواهب الصغيرة التي تحتاج الى رعاية باسلوب علمي مدروس، حتى تخرج أفضل ما لديها وتصبح من الاسماء اللامعة في دنيا كرة القدم.
وهذا ما ترمي إليه هذه اللجنة حيث إن تركيزها لن يكون مقتصراً على وضع وتطبيق النظم الداخلية للأكاديمية أو تنمية المهارات الفنية فقط، بل سيصل الامر الى صقل المهارات البدنية والتعليمية والاخلاقية والسلوكية، حتى يكون الناشئ الصغير مؤهلاً ليصبح لاعب كرة القدم محترفاً بشكل صحيح وبالمفهوم الصحيح للاحتراف."
