اعتبر ساندرو روسيل رئيس نادي برشلونة، أن تجربة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي تعد ناجحة جدا، وتمثل نموذجا لما يجب أن تكون عليه مسألة الاستثمار في الأندية الأوروبية، وتجسدا لمبدأ الشفافية المالية التي ينص عليها الإتحاد الأوروبي لكرة القدم، مشيرا إلى أن النادي الإنجليزي بهذا التصور، قادر على تحقيق إنجازات ضخمة في المستقبل، والمضي قدما نحو بلوغ آماله وطموحاته.
وقال روسيل انه باستثناء هذه التجربة التي يتضح فيها تماما الفصل بين الجوانب المالية، والنظام الإداري للنادي، فإن بقية التجارب التي يقدم عليها مستثمرون من الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي في أندية أوروبية تحتاج إلى إعادة تقييم، ذلك لأن رجال الأعمال الراغبين في المضي قدما نحو شراء أندية أو ما دون ذلك، لابد لهم أن يتعرفوا إلى القواعد التي تحقق مبدأ «الشفافية المالية»، بما يحقق المساواة مع باقي الأندية ولا يخل بحظوظ كل نادي.
نتائج متميزة
أما بينتو داكوستا رئيس نادي بورتو، فقد رحب بورود الاستثمارات من أي مكان في العالم، خاصة وأن المستثمر الذي سيدفع للنادي، سيسعى جاهدا لتحقيق نتائج متميزة كي يحقق عائد لاستثماراته، موضحا أن هذا لابد ألا يتعارض مع هوية النادي، فلابد أن يكون هناك تفاهم بين من سيدفع ومن سيدير. موضحا أن هذا إذا حدث في نادي بورتو، فيجب أن تتم الاستثمارات وفق قواعد النادي.
وأن 30 سنة له في الرئاسة، منحته فرصة في معرفة الأنسب لمصلحة ناديه، مختتما حديثه بالتأكيد على تفتح بورتو لأي استثمارات، إذا كانت تسعى لتحسين مختلف النواحي المالية والإدارية والرياضية والبشرية أيضا.
