أوضح أمين عام الاتحاد الأوروبي أن حماية المساهمين في الأندية أصبحت هي المسؤولية الأولى لليوفا، من أجل إدراج نوع من الانضباط والسلوك المالي الملتزم ليكون نموذجا اقتصاديا يعتمد عليه من قبل الأندية، وتم التركيز على تشجيع الأندية على الصرف «المسؤول» وتحديد إجراءات لضخ مزيد من الاستثمارات في كرة القدم، خاصة تلك الموجهة إلى الشباب.
وحول الدور الذي يبذله وكلاء اللاعبين في زيادة مصروفات الأندية والتغرير باللاعبين في بعض الأحيان، قال: إن اليوفا بصدد مراقبة وكلاء اللاعبين، لذا فهو بصدد دراسة تشكيل لجنة داخل اليوفا تكون مهمتها مراقبة وكلاء اللاعبين، ومتابعة أنشطتهم من منطلق الشفافية أيضا.
مؤكدا أن معرفة ما يصرف على وكلاء اللاعبين يعكس مدى أهمية هذه الجزئية، وذلك من أجل تحديد من المفترض أن يدفع لوكلاء اللاعبين مستحقاتهم لاحقا، لأنه ليس من المنطقي أن تقوم الأندية بدفع مستحقات الوكلاء، في حين أن اللاعبين هم المستفيدون، ضارباً مثلاً طريفاً بأنه يقوم بدفع أجرة الحلاق ولا يدع شخصا آخر يتحمل هذا العبء، مطالبا اللاعبين بضرورة العمل على تحسين العلاقة بين وكلائهم والأندية والاتحادات الأهلية.
