يبدو أن العلاقة بين الأرجنتيني جابرييل كالديرون المدير الفني لبني ياس والتحكيم ستمضي في طريق شائك يشوبه عدم الثقة، فمنذ أن حضر كالديرون لتولي مهمة فريق الكرة للسماوي ودخوله في "معمعة" المباريات لا تخلو مباراة إلا ويتحدث فيها المدرب الأرجنتيني عن الحكام وأخطائهم وآخرها حكم مباراة فريقه مع الوحدة في الجولة الثامنة من دوري المحترفين والتي انتهت بتعادل الفريقين.

وبرغم أن الأخطاء التحكيمية واردة والأخطاء عموماً هي جزء من كرة القدم، إلا أن كالديرون لا يفوت مباراة إلا ويركز على أداء الحكم، وما إذا كان وقع في أخطاء حرمت فريقه من هدف أو ركلة جزاء على سبيل المثال، ففي مباراته الأولى أمام العين قال إن ركلة جزاء العين التي أحرز منها جيان هدفاً غير واضح، وفي مباراة النصر في الدوري التي فاز بها العميد بهدفين لهدف أكد أن الحكم حرم بني ياس من ركلتي جزاء واضحتين.

وأخيراً كان الانتقاد الشديد لحكم مباراة بني ياس والوحدة وأنه غير دفة المباراة وحرم فريقه من فوز مستحق، ولم ير تحكيماً بهذا الشكل على مدار 35 عاماً مع الكرة، وربما مباراة الفريقين في كأس رئيس الدولة التي فاز بها بني ياس بهدف نظيف كانت الوحيدة التي لم يتطرق فيها كالديرون لأداء الحكم.

الجميع يعترف أن بني ياس تطور مستواه بصورة كبيرة على يد المدرب الأرجنتيني، ولا خلاف على قدراته كمدرب كبير صاحب إمكانيات فنية عالية وخبرة طويلة في عالم التدريب، وقد يكون له الحق في الاعتراض على بعض القرارات التحكيمية المؤثرة، ولكن هل سيظل تركيزه بعد كل مباراة على التحكيم؟

وهل ستمضي العلاقة على نفس الوتيرة؟

المباريات القادمة ستحدد ذلك.