وضعت قرعة البطولة الخليجية للأندية الأبطال الــ27 لكرة القدم الأندية الكويتية الثلاثة المشاركة في النسخة الجديدة للبطولة في مجموعات متوازنة إلى حد ما حيث وقع الجهراء في المجموعة الأولى إلى جانب فنجا العماني والمحرق البحريني، بينما جاء النادي العربي الكويتي في المجموعة الثانية مع الوحدة الإماراتي والخريطيات القطري، وضمت المجموعة الثالثة النصر الكويتي مع ناد من الإمارات رقم (2) في القرعة وممثل قطر الثاني والناديان لم يتحددا بعد وتنتظر اللجنة التنظيمية تحديدهما.

وكانت اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي قد منحت كلا من الإمارات والكويت المشاركة بثلاثة فرق في البطولة بعد أن تأكد غياب الأندية السعودية للموسم الثاني على التوالي.

وأبقت اللجنة الفنية نفس نظام النسخة الأخيرة التي توج بها الشباب الإماراتي حيث تم توزيع الأندية الــ12 المشاركة إلى 4 مجموعات تضم كل مجموعة 3 أندية فقط وتقام المباريات بنظام الذهاب والإياب ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور الثاني من البطولة على أن يتم منح الفريق الأول في كل مجموعة أولوية خوض لقاء دور الثمانية على ملعبه، وسيكون الجديد في نظام البطولة الجديدة هو أن المباراة النهائية ستقام من مواجهة واحدة فقط بدلاً من النظام السابق الذهاب والإياب، وستجرى قرعة بين الناديين المتأهلين إلى النهائي لتحديد الطرف الذي سيستضيف المباراة النهائية، كما أن هناك مقترحاً بإقامة النهائي في بلد خليجي محايد حيث سيتم عرض هذا المقترح في اجتماع اللجنة التنظيمية المقبل للنظر فيه.

وستنطلق الجولة الأولى من منافسات البطولة في 30 من يناير المقبل وتنتهي في نهاية مايو، وسيكون الدور الأول بنظام الذهاب والإياب على أن يتأهل الأول والثاني للدور ربع النهائي.

ومن جانب آخر عقدت اللجنة الفنية التابعة للجنة التنظيمية اجتماعها بمقر لجنة الاتحاد البحريني لكرة القدم برئاسة رئيس اللجنة القطري حمد المناعي، وتمت مناقشة عدة أمور متعلقة بالبطولات الخليجية التي تشرف عليها اللجنة التنظيمية الخليجية التي يرأسها الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وقررت اللجنة الفنية توقيع غرامة (١٥٠) ألف دينار في حال انسحاب أحد الفرق، إذ ستقوم الشركة الراعية بالنظر في الخسائر التي ستخسرها في حال الانسحاب ومن ثم مخاطبة اللجنة التنظيمية للنظر في مقدار الخسارة وإرسال خطاب للنادي المنسحب من أجل دفع كافة الرسوم المتعلقة بانسحابه.

كما قررت اللجنة مشاركة ٤ لاعبين محترفين داخل الملعب منهم لاعبان آسيويان، بالإضافة إلى إجبارية إقامة المؤتمرات الصحافية قبل المباريات مع توقيع غرامة على المدربين المتغيبين قدرها ١٠٠ دينار، وفرض وجود منسق إعلامي مع كل ناد مشارك في البطولة.