قال النمساوي جوزيف هيكسبرغر المدير الفني لفريق الكرة بالوحدة إن مباراة فريقه مع بني ياس جاءت مجنونة وعصيبة خاصة على المدربين، إلا أن الجمهور استمتع بالأداء الذي قدمه الفريقان طوال شوطي المباراة مؤكداً أن الوحدة محظوظ بالتعادل الذي حققه وبضياع ركلة الجزاء من سانجاهور والتي كانت بمثابة نقطة التحول في المباراة.

وأضاف في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: " اللحظة الفارقة في المباراة كانت ركلة الجزاء التي أضاعها سانجاهور، فلو سجل منها الهدف الثالث لانتهت المباراة بالنسبة لنا، أعتقد أن الهدف الأول لبني ياس جاء من تسلل واضح، ولكنني أعترف بأننا ظهرنا بصورة سيئة في الشوط الأول ودخل مرمانا هدفان في دقيقتين مما أربك اللاعبين، ولم نستطع اللعب كما نريد فخرج الأداء مخيباً للآمال ولا أعلم سبب انخفاض مستوى اللاعبين في هذا الشوط ولكننا حاولنا تسجيل هدف مبكر مع بداية الشوط الثاني للضغط على بني ياس والعودة للقاء ونجحنا في ذلك.

وأشار هيكسبرجر في تعليقه على ضعف خط الدفاع وظهوره بمستوى متدن خلال اللقاء إلى عدم جاهزية اللاعبين بنسبة 100% خاصة حمدان الكمالي الذي غاب لفترة طويلة ويحتاج المزيد من المباريات للعودة لمستواه، مؤكداً أن سبب عدم التفاهم والانسجام بين المدافعين هو التغيير المتكرر في كل مباراة، وقال : " غيرنا أكثر من لاعب في خط الدفاع في المباريات الماضية، ولذلك بدا عدم التفاهم بين المدافعين على الرغم من أنهم لاعبون دوليون ولديهم الإمكانيات والخبرة ولكنهم لم يلعبوا سويا منذ فترة ولذلك يحتاج الدفاع لبعض الوقت لتحقيق التفاهم والانسجام.

معتز لم يكن في يومه

ودافع هيكسبرجر عن الحارس معتز عبد الله مشيراً إلى أنه قدم مباريات جيدة خلال الفترة الماضية ولكنه لم يكن في يومه أمام بني ياس وهو ما قد يحدث لأي لاعب، لافتاً إلى أن المستقبل في صف عادل الحوسني لأنه مازال صغيراً في السن وقد كان يشارك بصفة أساسية من قبل، إلا أن معتز يقدم مستويات جيدة منذ بداية الموسم. وأشاد هيكسبرجر بأداء المهاجم البرازيلي بايانو مؤكداً أن الظروف التي تعرض لها مؤخراً كانت بمثابة درس قاس له جعلته أكثر تركيزاً وإصراراً على العودة من جديد لهز الشباك، وأنه كان قد طلب الصبر على اللاعب حتى يستعيد مستواه لأنه مازال أمامه الكثير ليقدمه.