أكد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الشباب، أن الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة هو الأهم من اجل تعزيز موقف الفريق في المقدمة، وأن حصد النقاط يكون أهم من الأداء أحيانا، ولم يخف بوناميغو سعادته بجاهزية البدلاء القادرين على سد النقص والغيابات، والتسجيل أيضا.
ورغم تشابه ظروف النقص والغيابات في صفوف الشباب والإمارات، إلا أن هناك فارقا كبيرا بين الفريقين، فالجوارح لديه الأسلحة الكفيلة بالتغلب على أية غيابات، وهذا كان واضحا من مجريات المباراة التي جمعتهما أول من أمس، والتي نجح فيها الشباب من اكتساح مرمى الإمارات بخماسية رائعة، وجاءت خسارة الإمارات من فريق كبير باسمه وعناصره، ويزخر بالبدلاء المميزين بالإبداع ومدرب على كفاءة عالية ويتمتع بذكاء يستطيع من خلاله قراءة الملعب بشكل صحيح، ويغير في تكتيكاته أثناء مراحل المباراة. هذا الفوز قاد الشباب إلى النقطة 15 مواصلا مطاردته للمنافسين ومن الواضح انه لن يتنازل عن طموحاته في المنافسة في ظل ما يمتلكه من مقومات كثيرة كفيلة بقيادة الفريق إلى حصد نقاط المباريات كاملة.
مواصلة الخسائر
في المقابل كانت النتيجة طبيعية بالنسبة لفريق الإمارات، الذي يواصل سلسلة الخسائر التي يتعرض لها، حيث جاءت الخسارة السابعة على التوالي، وأكدت بما لا يدعو إلى الشك في أن فريق الصقور أصبح لا حول له ولا قوة، لا يعطي أي انطباع بأن الفريق رغم الخسارة فهو يسعى ويحاول، وإنما هناك تراخ ولامبالاة وغياب الروح القتالية وهبوط في المعنويات، وكأن الفريق يلعب من اجل المشاركة فقط، خاصة وأن رصيده متجمد من المباراة الأولى عندما تغلب على دبي وحصد تلك الثلاث نقاط وتوقف عندها حتى الآن . وجاءت نتيجة المباراة لتثبت أن الإمارات في غياب كامل حتى على ملعبه، الذي كان يصعب هزيمته عليه، ولكن أصبحت الهزيمة ثقيلة ويتطلب الأمر تغييرات جذرية، تتطلب حتى تغيير أكثر من 80 % من اللاعبين في فترة الانتقالات الشتوية، لا سيما اللاعبين الأجانب، حتى ينجح الفريق في البقاء مع الكبار، خاصة مع المدرب الجديد التونسي لطفي البنزرتي الذي سيتولى المهمة، وهناك فرصة ما زالت موجودة لكسب النقاط فيما تبقى من الدور الأول.
أسباب الخسارة
وبرر التونسي علي بومنيجل مدرب الإمارات أسباب خسارة فريقه الكبيرة، بالأخطاء التي ارتكبها المدافعون، وكذلك طرد الحارس احمد الشاجي قبل نهاية الشوط الأول، وهذان السببان أديا إلى هذه الخسارة الثقيلة. وأضاف: لا شك أن الأخطاء تحدث في المباريات، ولكن ليس بهذه السهولة وتكرارها، رغم انه يمكن معالجتها، إلا أن هناك أمورا عديدة تتطلب المعالجة حتى يعود الفريق إلى مستواه، والى تحقيق نتيجة إيجابية، فالوضع أصبح صعبا في الدوري، ولكن الفرصة ما زالت موجودة للإصلاح، ومن ذلك دعم الفريق بلاعبين أجانب مميزين، وكذلك بلاعبين مواطنين في فترة الانتقالات المقبلة، حيث إن الفريق لم يستفد من اللاعبين الأجانب وكذلك اللاعبين المواطنين.
فريق كبير
وقال بومنيجل: أما بالنسبة لفريق الشباب فهو فريق كبير ومن الفرق القوية بالدوري، ولكن رغم فوزه بالخمسة إلا أنه لم يظهر بالصورة الجيدة، واستغل النقص في صفوف فريقنا، مشيرا إلى أن وضع فريق الإمارات الآن صعبا، ويجب أن يحس ويتحمل اللاعبون المسؤولية من اجل الظهور بصورة جديدة، خاصة وأن الإدارة وفرت كافة الإمكانيات، والفريق يحظى بدعم واهتمام من الشيخ احمد بن صقر القاسمي رئيس النادي، وأصبح الأمر بيد اللاعبين للخروج من هذا المأزق، لأنهم يستطيعون تصحيح مسار الفريق والخروج من هذا الموقف الصعب أو الاستمرار في هذه النتائج السلبية. وأشار بومنيجل إلى أنه مستمر مع الفريق بناء على طلب الإدارة، حيث توليت المهمة بعد المدرب غازي الغرايري لحين التعاقد مع مدرب جديد، فأنا مدرب مؤقت وسأستمر في مهمتي حتى تقرر الإدارة وضعي مع الفريق.
النقاط أهم
من جانبه أكد البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الشباب، إلى أن الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة هو الأهم من اجل تعزيز موقفنا، وحصد النقاط يكون أهم من الأداء أحيانا، رغم أن الفريق قدم أداء مميزا في الشوط الثاني، حيث سجلنا أربعة أهداف، خاصة وأن الإمارات لعب بعشرة لاعبين بعد طرد حارسه في نهاية الشوط الأول، وهذا أيضا ساهم في أن تسير المباراة لصالحنا ونكون الأفضل.
وقال: أنا سعيد كثيرا في نجاح البديلين ناصر مسعود وراشد حسن، وقد سجل مسعود هدفين وراشد هدفا وهذا يزيدنا اطمئنانا على البدلاء، حيث انه في حالة الغياب هناك البديل الجاهز الذي يستطيع أن يفرض نفسه ويسجل الأهداف أيضا وهذا يدعو للارتياح، وبالنسبة لإصابة سيزار فسنتأكد من خلال الفحص الطبي مدى الإصابة، وإذا كان سيشارك في المباراة المقبلة أم لا.
وأشاد بوناميغو باللاعب وليد عنبر حيث قال، إن تحركاته كانت مزعجة مما اضطرني إلى إغلاق المنافذ الخلفية خاصة للجهة اليمنى، وبشكل عام فريق الإمارات ليس مثل السابق، حيث كان من الصعب هزيمته على ملعبه ويقدم عروضا قوية، ولكن لديه الآن معاناة مثل كثرة الإصابات والغيابات خاصة الأجانب، ولكن الفريق قادر على العودة من جديد.
