نجحت سياسة الدبلوماسية الهادئة بعيدا عن أجواء الإثارة الإعلامية، في عودة الدفء والود للعلاقات بين الإمبراطور الوصلاوي والزعيم العيناوي، بعد أن تأثرت العلاقة على خلفية بعض الأحداث التي شابت مباراة الفريقين سواء في كأس اتصالات أو دوري المحترفين، حينما توجه مدرب العين كوزمين للاحتفال بهدف لفريقه أمام دكة بدلاء الوصل مما اعتبره مدرب الوصل استفزازاً غير مبرر وقال في مؤتمره الصحافي إن مدرب العين غير مؤدب، وفي الجولة السابعة لدوري المحترفين حينما حاول مدرب العين مصافحة مارادونا ولكن الأخير رفض بعد أن سبق وقال كوزمين إن الكل يعرف تاريخ مارا دونا.

ولم يكن الفتور فئ العلاقات سببه تصريحات وتصرفات مدربي الفريقين، بل زاد بسبب تصرفات غير مسئولة بدرت من قلة من جماهير الفريقين خلال اللقاءات الماضية سواء في زعبيل أو القطارة، مما أدى إلى تقديم الناديين شكوى إلى لجنة الانضباط في اتحاد الكرة والتي قامت على مدى جلستين بالاستماع إلى الجهات القانونية وممثلي الطرفين وحجزت القضية للحكم في جلسةالاثنين المقبل، ولكن سياسة الدبلوماسية الهادئة بين الطرفين أنهت القضية بالاتفاق الودي وتنازل كل طرف عن شكواه وتقديم مذكرة صلح ستعرض على الانضباط في جلسة الاثنين.