أكمل جمهور الوصل استعداداته للقاء النصر غداً ضمن الجولة الثامنة من مسابقة دوري اتصالات المحترفين، والتي من المتوقع أن تجتذب زحفاً وصلاوياً كبيراً وحضوراً جماهيرياً واسعاً للقاء الديربي، فقد أكملت شريحة جمهور "ألتراس" الوصل الملقبة بـ "جنون" و" اليلو فانز " استعداداتها للقاء النصر بمفاجآت وتشكيلات جديدة وأهازيج مدويّة فريدة سيكون لها أكبر الأثر في تحقيق الامبراطور لنتيجة إيجابية بإذن الله.
وهناك العديد من الأسماء التي تبرز وتتواجد دائماً داخل المدرجات لتقود الجماهير، ومن أبرزها علي الحتاوي، عضو لجنة الجماهير و"ألتراس جنون"، والذي أكد "أن الجماهير ستكون عند الموعد وستبثّ روح الحماس في نفوس اللاعبين كعادة جمهور الامبراطور الرقم الصعب في دورينا"، وستقوم إدارة شركة الوصل بتوفير المواصلات لعشاق الأصفر والذين من المتوقع حضورهم بكثافة من إمارات الدولة لمشاهدة المباراة في زعبيل.
ومن حدثٍ إلى آخر ويوماً بعد يوم، تثبت جماهير الوصل أنها ظاهرة تشجيعية مميزة قولاً وفعلاً داخل الملعب وخارجه إلى الحد الذي يمكن معه القول إن جماهير الوصل ظاهرة فريدة حقاً ليس في الإمارات فحسب، بل أيضاً في عموم الخليج العربي.
قاعدة جماهيرية
ومن المعروف عموماً بأن الوصل له أكبر قاعدة جماهيرية بدون منازع في الإمارات وفي الخليج بالنسبة للفرق الإماراتية، وذلك لسبب بسيط وهو أن الوصل، على مرّ الأعوام الماضية، أثبت أنه "نادي المعادلات الصعبة" التي لم يستطع أي ناد آخر تحقيقها، فهو النادي الوحيد الذي حقق جميع البطولات المحلية التي شارك بها على مستوى أندية الامارات، الوحيد الذي امتلك الدروع في جميع الالعاب التي شارك بها، والوحيد منذ تأسيسه وحتى هذه اللحظة الذي تلعب جميع فرقه أندية الدرجة الاولى بفئة الرجال. ولا يوجد ناد في الامارات استطاع تحقيق هذه المعادلة .
وأسهم وجود الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا على رأس الجهاز الفني لفريق الوصل في زيادة الاهتمام بمباريات الفريق وفي وجود رغبة قوية من الجماهير بحضورها والاستمتاع بأداء فريقها المفضل بإشراف مثل هذا النجم العالمي، حيث غصت المدرجات خلال الفترة الأخيرة بالجحافل الصفراء، وامتلأت مدرجات استاد الوصل عن آخرها، لتؤكد أن الجماهير تنوي مؤازرة فريقها بقوة هذا الموسم من أجل استعادة مكانته الطبيعية والعودة لمنصات التتويج وتكرار البطولات والإنجازات التاريخية التي حققها في المواسم السالفة.
ولعل أكثر ما يميز جمهور الوصل هو ولاؤه ودعمه المتواصل لفريقه في السرّاء والضرّاء، مما أثار عجب ودهشة سائر الجماهير التي توقعت أن ينحسر دعمه بتراجع نتائج الفريق. ولكن العكس يحدث دائماً، إذ يبقى عشاق الأصفر الدعامة الثابتة والقوية خلف فريقهم في جميع المباريات أينما ذهب، عدداً وعتاداً وتشجيعاً، ويحرص جمهور الوصل على التواجد والزحف بكثرة خلف الفريق في المباريات التي تقام خارج أرضه أيضاً، مثبتاً أيضاً اتساع وانتشار شعبيته في جميع مدن ومناطق الدولة.
