فازت أربع فرق من العاصمة بجوائز الدورة الأولى من بطولة كرة القدم الاستعراضية والتي أقيمت أحداثها على أرض منشأة القبة بروضة أبوظبي، وفاز كل من أحمد يوسف ومحمد خان، اللذان شاركا تحت اسم فريق ليفربول، بجائزة فئة ما دون 12 سنة مناصفة مع كل من كريم أيمن ومحمد طارق، فريق أم كيه، وفي فئة ما دون 17 سنة، فاز كل من بدر الشبيبي ووائل الشبيبي، أعضاء فريق بي دبليو بالجائزة، في حين فاز فريق "حياة" بالجائزة المخصصة لفئة فوق 18 سنة.

وتعليقا على فوزه قال وائل الشبيبي، الذي يلعب لفريق الجزيرة للشباب: "على الرغم من أنني أتمرن كثيرا مع أخي بدر، إلا أننا لم نكن نتوقع الفوز، ونحن سعداء جدا بالفوز في أول بطولة لكرة القدم الاستعراضية في أبوظبي".

وتقابلت الفرق، والتي يتألف كل منها من لاعبين، وجها لوجه في سلسلة من تسع مباريات أقيمت ضمن ملاعب كرة قدم صغيرة، وكانت ريم للاستثمار، الشركة التي أشرفت على بناء منشأة القبة بروضة أبوظبي والجهة المنظمة للبطولة، راضية عن التجاوب الكبير التي حظيت به البطولة، والتي شهدت مشاركة 62 فريقا محليا.

وتحظى كرة القدم الاستعراضية بعدد كبير من المتابعين في العاصمة الإماراتية، خاصة بعد أن قام الفريق الاستعراضي "ستريت كينغز" بتوقيع عقد شراكة مع ريم للاستثمار لتأسيس مقر دائم لهم في أبوظبي. وافتتح إدوارد فان غيلز، مؤسس فريق ستريت كينغز واللاعب الأسبق مع الفريق الهولندي "إيه زد الكمار"، الدورة بعروض مهارية رائعة بمشاركة من زميله إزي هيتمان.

ويعد وجود فريق ستريت كينغز في أبوظبي دعما كبيرا للرياضة التي تحظى بشعبية متزايدة، والتي حولت لاعبين مثل فان غيلز إلى أيقونة حول العالم بفضل قدرته ومهارته في التلاعب بالكرة وتقديمه العروض المشوقة.

وقامت ريم للاستثمار ببناء منشأة القبة بروضة أبوظبي بهدف إيجاد مجتمع رياضي حيوي على مداخل مدينة أبوظبي. وباتت المنطقة تستقطب اللاعبين من كافة الأعمار، وحاليا تستضيف أكثر من 12000 لاعب وعائلاتهم شهريا على ملاعبها الداخلية والخارجية. كما أصبحت أيضا مقرا لمدارس مانشستر يونايتد لكرة القدم والتي انطلقت في أكتوبر 2010.