أكد مدرب فريق إتحاد كلباء الأرجنتيني ميجيل أنغل أن تأهل فريقه نمور الساحل الشرقي إلى دور الثمانية من كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد فوزهم المستحق أول من أمس على الظفرة الملقب بفرسان الغربية، بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي أقيمت على استاد زعبيل بنادي الوصل ضمن منافسات دور الـ 16 للمسابقة، إنما هو تعويض للاعبي كلباء عن عدم لحاقهم بركب دوري المحترفين الموسم الجاري، مؤكداً عزم النمور على مواصلة المشوار بقوة في دوري الدرجة الأولى وصولاً إلى دوري الأضواء والشهرة الموسم المقبل.
وأضاف ميغيل: تعمدت الدفع باللاعبين الشباب في منطقة حساسة في الملعب وهي خط الدفاع حتى يكتسبوا الخبرة، وكان علي المخاطرة حفاظاً على المصابين بالفريق وعدم الدفع بهم أمام الظفرة، ولم يكن كلباء سيئاً بدرجة كبيرة في الحصة الأولى وكدنا نسجل هدفا في الثواني الأخيرة، وكانت المباراة صعبة لأننا لعبنا أمام فريق عنيد ومنظم، وتمكنا في الشوط الثاني من قلب النتيجة والفوز، وأتصور أن الهدف المبكر للظفرة كان مثابة هدية منا لفرسان الغربية، وحافزا للاعبي فريقي من أجل التعويض والرغبة في الفوز.
وعن الانتصار السابق لكلباء عندما تغلب على الظفرة بنتيجة 1/7 في منافسات الدوري، وتأثيره على لاعبي النمور، قال ميغيل المدير الفني: لقد طوينا هذه الصفحة منذ فترة ونسيناها، وإن كان الفوز الكبير أعطى ثقة زائدة لدى اللاعبين، لكن تأثر الأداء نسبياً في الشوط الاول نتيجة غياب بعض العناصر للإصابة، بخلاف قوة الفريق المنافس.
3 أسباب
من جانبه أرجع مجدي مصطفى المدير الفني لفريق الظفرة هزيمة فريقه رغم تقدمه في الحصة الأولى بهدفين مقابل لاشيء إلى ثلاثة أسباب، أولها النقص الشديد في اللاعبين، حيث أكد أنه لا يمتلك سوى 25 لاعباً بما فيهم حراس المرمى وعددهم أربعة، فضلاً عن إصابة أربعة لاعبين مؤثرين، وعدم وجود عناصر على دكة البدلاء تؤدي بكفاءة نفس أدوار اللاعبين الأساسيين، مما يجعلك تلعب وأنت مطمئن، والسببب الثاني هو وجود غيابات مؤثرة مثل إصابة كبنجا، وعدم جاهزية البعض مثل فيصل علي الذي مازال يعاني آلاما في العظام، وأمام السبب الثالث هو طرد كابتن الفريق أحمد عبد الله في الحصة الثانية حيث أكملنا 17 دقيقة بخلاف الوقت الضائع الإضافي بعشرة لاعبين.
طمع اللاعبين
وأكد المدير الفني لفريق الظفرة أن طمع اللاعبين في إحراز المزيد من الأهداف بعد أن نجحوا في تسجيل هدفين في الشوط الأول جعلنا نخرج من المسابقة، حيث قال: طمع اللاعبون بعد أن أحرزنا هدفين في الشوط الأول وحرصهم على تعويض الهزيمة السابقة أمام كلباء في الدوري حتى أني سمعت أحدهم قبل نزولي لأرضية الملعب في الشوط الثاني يقول "لا تنسوا السبعة" في إشارة إلى السبعة أهداف التي دخلت في مرمى الظفرة من منافسه كلباء في مسابقة الدوري، مما ترتب عليه اندفاع خط الوسط في الشوط الثاني ولم نتمكن من الحفاظ على الهدفين.
واستطرد قائلاً: عندما توليت مهمة الإشراف الفني على الفريق كان الظفرة يعاني آثاراً نفسية سلبية من هزيمته من كلباء واستغرقت وقتاً في معالجة اللاعبين وإخراجهم من الحالة النفسية السلبية وبالفعل قدمنا مردوداً جيداً في لقاء الشعب، لكن وقعت الهزيمة أمام الإتحاد.
