أثيرت خلال الساعات الماضية فكرة زيادة عدد أعضاء اللجنة المؤقتة لتسيير أمور اتحاد الكرة إلى 9 أعضاء من أجل ضمان وجود تمثيل جغرافي لمعظم إمارات الدولة، لدعم عمل الاتحاد خلال الفترة المقبلة، كما أثيرت قضية بشأن المادة 144 التي يقول نصها" في حال استقالة أغلبية أو كل أعضاء مجلس الإدارة يتم (انتخاب) لجنة انتقالية عن طريق الجمعية العمومية" ومعنى ذلك أن العمومية تنتخب الرئيس والأعضاء ولا تصدق على أسماء معينة.
الجمعية العمومية الطارئة التي تمت الدعوة لانعقادها في السادسة من مساء الثلاثاء المقبل سيكون على جدول أعمالها بند واحد فقط وهو أساس دعوتها والمتعلق بنظر الاستقالات المقدمة من رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي والأعضاء ناصر اليماحي ومحمد مطر غراب وعبيد سعيد الشامسي والدكتور سليم الشامسي وراشد الزعابي وخالد المحيربي، والتي بموجبها تم حل اتحاد الكرة لعدم اكتمال النصاب القانوني للاستمرار وفق المادة 64 من النظام الأساسي واللوائح المنظمة.
وسيقوم سعيد عبد الغفار الذي اختير لتمثيل اتحاد الكرة في الجمعية العمومية بتلاوة نص الاستقالات المقدمة واستقالته هو شخصيا، ومن ثم دعوة أكبر أعضاء الجمعية العمومية سنا رئاسة الاجتماع واختيار رئيس وأعضاء اللجنة المؤقتة لتسير عمل اتحاد الكرة في الفترة المقبلة.
وتم خلال الساعات الماضية تداول العديد من الأسماء المرشحة للانضمام إلى اللجنة المؤقتة، وفي مقدمتهم يوسف السركال الذي يملك خبرة إدارية كبيرة بحكم ترأسه لمجلس إدارة اتحاد الكرة في السنوات الماضية وتحقيق العديد من الانجازات، كما يحظى باحترام الجميع كشخصية قيادة على درجة عالية من الكفاءة، ويأتي هذا الترشيح أيضا لتعزيز مكانته القارية عند الترشيح لرئاسة اتحاد الكرة الأسيوي، خاصة وانه يعد من اقوى المرشحين للمنصب القاري خلفا لمحمد بن همام الذي استقال من منصبه.
وتردد كذلك اسم محمد بن ثعلوب احد ابرز القيادات الرياضية في الدولة والذي يحظى بمكانة مرموقة، ومحمد الكمالي الذي يعد واحدا من ابرز القانونيين وألم الماما كبيرا بقوانين العمل الاحترافي وإدارة الأنشطة وهو مرشح لتولي مهمة إدارة لجنة دوري المحترفين، كما يتردد اسم سويدان النابودة عضو مجلس إدارة شركة الوصل للكرة، وحمد بن نخيرات العامري لضمان تواجد وجوه شابة لم يسبق لهم العمل في الاتحاد من قبل، وناصر اليماحي لتولي مهمة رئاسة لجنة الحكام، ومحمد مطر غراب لرئاسة لجنة المسابقات والاستفادة من خبرته في اللجنة الفنية.
وسليم الشامسي للاستفادة من خبرته في أوضاع وانتقالات اللاعبين، ومحمد سعيد النعيمي صاحب الخبرة في إدارة مسابقات دوري المحترفين، وهناك مرشح من الشارقة ورأس الخيمة لم يتم الاستقرار على اسمه، وعموما هذه تكهنات ما يتردد في الشارع الكروي ربما تكون هناك أسماء أخرى أو تغير فى هذه الأسماء فالأمر متروك للجمعية العمومية خلال اجتماعها المقبل.
وسيكون على اللجنة المؤقتة العمل الاجتماع بعد تكليفها بالمهمة، وإعادة ترتيب البيت الكروي، والاهتمام بالمنتخب الاولمبي والتمسك بأمل التأهل للاولمبياد، والعمل على الدعوة لانتخابات رئيس وأعضاء مجلس الادارة للدورة الجديدة خلال فترة 90 يوما منهم 60 يوما لفتح باب الترشيح واجراء الدعاية اللازمة للمرشحين، أو طلب مهلة أخرى مدتها 90 يوما أخرى وفق المادة 145 من النظام الأساسي، والتي تنص" تعقد اللجنة الانتقالية جمعية عمومية غير عادية لانتخاب أعضاء مجلس الإدارة الجديد خلال 90 يوما من تكوينها قابلة للتمديد لفترة مماثلة.
وهناك اختلاف في وجهات النظر حتى الآن بشأن هذا الموضوع فهناك رأي يطالب بتقديم موعد الانتخابات ليفتح باب الترشيح في يناير المقبل ولتجري الانتخابات في مارس المقبل، لتوفير مزيد من الاستقرار لاتحاد الكرة إداريا وفنيا، ورأي أخر يطالب بالتريث في الانتخابات ومنح الفرصة أمام اللجنة المؤقتة لإعادة ترتيب البيت الكروي بشكل جيد فنيا وإداريا، والانتهاء من الموسم الحال بدون حدوث أي خلل في العمل مع إجراء الانتخابات في موعدها وفق النظام الذي ستقره هيئة الشباب والرياضة لكل الاتحادات، عموما القانون يمنح المجلس الانتقالي مدة 90 يوما للدعوة للانتخابات وأجاز زيادتها إلى مدة مماثلة وسيكون الأمر وفق تقدير ورأي أعضاء اللجنة المؤقتة.

