أكد عايض مبخوت مدير فريق الجزيرة أن الخسارة التي تعرض لها الفريق أمام الشباب في الجولة السابعة من دوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم 3-2 تعلمنا منها العديد من الدروس التي ستساعدنا في المرحلة المقبلة للاستفادة منها في تعديل المسار ومواصلة السير بخطوات ثابتة بهدف الحفاظ علي لقب الدوري، والدرس الأول من تلك الخسارة هو أن الحصول على نقطة أمام فريق منافس وخارج ملعبنا تعد مكسباً كبيراً وأفضل من الخسارة وعدم الحصول على أية نقاط.
واستطرد مشيراً إلى أن فريقه في مباراة الشباب بعد أن أدرك التعادل طمع في المباراة وسعى للفوز وكان ذلك على حساب الدفاع، فاستغل فريق الشباب ذلك وخطف الفوز في الوقت القاتل.
أما الدرس الثاني الذي تعلمناه فهو كيفية التعامل مع الخسارة والعودة الى التماسك كفريق والاستفادة من تلك الخسارة والسعي الى معرفة أسبابها وسرعة التدخل لعلاج تلك الأسباب، وهذا ما حدث بالفعل بعد المباراة حيث حرص مدرب الفريق فرانكي على مشاهدة شريط المباراة وتعرف على نقاط الضعف والقصور في الفريق ويسعى خلال المرحلة الحالية الى علاج تلك السلبيات لعدم تكرارها.
وأيضاً من الدروس المستفادة من هذه المباراة ضرورة ترابط الخطوط والعمل كفريق في الملعب، حيث إن لكل خط في الملعب دوره وإن كان الأهم الترابط بين الخطوط الثلاثة في الدفاع والوسط والهجوم وأن يكون هناك تعاون تام بين تلك الخطوط لتغطية أي قصور في خط من الخطوط، وهذا ما يركز عليه الآن مدرب الفريق فرانكي للاستفادة منه في المرحلة المقبلة.
وعن تصوراته للمباراة المقبلة أمام الشباب في دور الـ16 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة والتي ستقام يوم الأحد المقبل بالعين، أكد مبخوت أن مباريات الكؤوس تختلف عن مباريات الدوري، لأنه في الدوري يمكن التعويض أما في الكأس فلا مجال لذلك حيث الخاسر يودع البطولة ويخرج من المنافسة، ولذلك فالتعامل مع مباريات الكؤوس يجب أن يكون بتركيز تام وحذر مع مراعاة عدم المغامرة، وبالنسبة للجزيرة فسيكون تعامله في مباراة الكأس بشكل مختلف وبهدف محدد وهو الفوز خاصة بعد أن تم استيعاب درس المباراة السابقة والتعرف على نقاط القوة والضعف في فريق الشباب.
واختتم عايض مبخوت، مشيراً إلى أن معنويات جميع اللاعبين مرتفعة ولديهم الرغبة في رد الاعتبار وتأكيد أن الخسارة السابقة مجرد كبوة طارئة تم طي صفحتها والعودة الى الانتصارات لتحقيق هدف الحفاظ على اللقب.
ومن المقرر أن يحصل الفريق على راحة اليوم على أن يعود غداً لاستئناف تدريباته حيث سيقوم بإجراء تدريبه الرئيسي والذي سيكون مغلقاً ويتم خلاله الاستقرار على التشكيلة النهائية التي سيخوض بها المباراة.
وكان الفريق قد أجرى تدريباً أمس الأول على ملعبه بمشاركة جميع اللاعبين، وكان تركيز فرانكي في التدريب على الجانب الفني وخاصة المران على بعض الجمل التكتيكية الهجومية، كما اشتمل التدريب على علاج الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في مباراة الشباب، الى جانب مران خاص لحراس المرمى.
ومن خلال متابعة مجريات المران ركز فرانكي على البديل الذي سيحل محل خالد سبيل الذي سيغيب عن مباراة الشباب في الكأس والعين في الدوري لإيقافه مباراة إضافية من لجنة الانضباط، ومن المتوقع أن يكون البديل سالم مسعود، كذلك ركز فرانكي على صالح بشير الذي من المحتمل إشراكه كظهير أيسر محل عبد الله موسى البعيد عن مستواه في المباريات الأخيرة.
ولم يشارك ريكاردو أوليفيرا في التدريبات الجماعية وقام بإجراء مران منفرد خفيف بعد الكدمة التي تعرض لها في مباراة الشباب الأخيرة.

