أكد سلطان صقر السويدي أمين عام هيئة الشباب والرياضة الأسبق أن محمد خلفان الرميثي اختار التوقيت السليم لإعلان استقالته، بعد أن زادت الضغوط عليه، سواء من نتائج المنتخبات الوطنية، بعدم تأهل منتخبنا الأول الى نهائيات كأس العالم في البرازيل، أو تعرقل مسيرة المنتخب الأولمبي في مشواره بتصفيات آسيا للتأهل إلى أولمبياد لندن، إضافة الى عدم التكاتف والتعاون بين مجموعة العمل في مجلس الإدارة، حيث يعتبر ذلك من أبرز المعوقات التي صادفت الرميثي خلال ترؤسه اتحاد الكرة في السنوات الماضية.
وأشاد سلطان صقر السويدي بعطاء محمد خلفان الرميثي، وقال عملت معه عدة سنوات، ويعتبر واحدا من أكفأ القيادات الرياضية في الدولة، لما يملك من خبرة وحنكة في إدارة العمل، كما أنه شخص طموح ومتعاون وشبه متفرغ لعمل الاتحاد، ولذلك أعتبر ابتعاده خسارة بكل المقاييس، وأتمنى له التوفيق خلال مشواره المقبل، ونوه السويدي بأن المناخ الكروي الذي عمل فيه الرميثي من داخل الاتحاد لم يكن المناخ الجيد لإبراز العمل وتطوره، حيث لم يكن الأعضاء على قلب رجل واحد، ومن هنا تبعثرت كثير من الأوراق وقلت الإنجازات في الآونة الاخيرة.
حلم التأهل
وقال سلطان صقر السويدي: «تمنينا جميعا أن نصل الى المونديال، ولايزال حلم التأهل للأولمبياد قائما، ولكن المنتخبات في الآونة الأخيرة شابها قصور في العديد من الأوراق الخاصة بها، وتعددت أسباب الإخفاق، ولعل عدم التوفيق في اختيار مدرب الفريق الأول كان عاملا مهما، وعدم تهيئة الأولمبي بشكل جيد عامل آخر، وهذه أمور كنا نأمل أن تكون بشكل أكثر ايجابية حتى تنعكس على سير العمل في المنتخبات ويتحقق طموحنا، ولكن كيف تتحقق الإنجازات وبيئة العمل غير جيدة وأفرادها غير متعاونين».
قائمة متميزة
وفيما يتعلق بترشحه لرئاسة اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، قال سلطان السويدي: «إنني أنوي الترشح بالفعل لرئاسة الاتحاد في الدورة المقبلة، من خلال قائمة متميزة من الأعضاء، سيتم التشاور بشأنهم مع المجالس الرياضية والأندية المعنية، بحيث يتوافر فيهم شرط التفرغ للعمل في اتحاد الكرة، أي لا يكونوا أعضاء في مجالس إدارات الأندية، وأن يمتازوا بطباع التعاون والعمل كفريق واحد، وسنقوم بوضع برنامج عمل طموح يهدف الى الارتقاء بالعمل الإداري في الاتحاد، ليواكب طموحات المرحلة المقبلة، وتكليف شخص ليكون متحدثا رسميا لعمل الاتحاد، ووضع خطة طموحة للارتقاء بالمنتخبات الوطنية في مختلف المراحل، والسعي الى تقليل عدد اللاعبين الأجانب، بما يخدم المنتخبات الوطنية، وسيتم التشاور في هذا الموضوع مع المجالس الرياضية والأندية».
وأضاف سلطان صقر السويدي: «إنني شخصيا أتمنى أن يكون هناك أكثر من مرشح للرئاسة حتى تحسن الجمعية العمومية الاختيار، وتفرز شخصا مناسبا كفؤا لإدارة العمل في اتحاد الكرة في الدورة المقبلة».