وجه الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم رئيس الإتحاد الاردني رسالة إلى محمد خلفان الرميثي رئيس إتحاد الإمارات لكرة القدم ( المستقيل) أشاد فيها بجهوده لخدمة كل القضايا الكروية على مختلف الأصعدة الخليجية والعربية والقارية، مشيرا في نفس الوقت إلى وقفته الصادقة معه في انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا، شاكرا جهوده التي دعمته لتبوؤ هذا المنصب الدولي، معتبرا أن قرار الرميثي بالإبتعاد عن رئاسة إتحاد كرة القدم هي "إستراحة محارب".

وقال الأمير علي في رسالته : "بلغني خبر استقالتك من رئاسة الاتحاد الإماراتي لكرة القدم وقد عرفتك عن قرب أخا عزيزا وعربيا صادقا بمشاعرك الطيبة تجاه كل قضايا الكرة العربية والأسيوية عامة والخليجية والإماراتية على وجه الخصوص فنلت كل الاحترام والتقدير من الجميع برقي أخلاقك الحميدة وفكرك النير وكلماتك التي تعبر عن أصالتك وانتسابك للأمة الإسلامية والعربية .

وأضاف : "باختيارك الابتعاد وإفساح الطريق لإخوانك من القيادات الرياضية التي تزخر بها دولة الإمارات العربية المتحدة فإنني أنظر اليها كونها استراحة المحارب الذي دافع عن مكتسبات الكرة الإماراتية ووصل بها الى أعلى مراتب العمل الاحترافي الإداري والمالي والفني فجنت ما جنته من مكتسبات تاريخية تسجل لك بكل فخر واعتزاز وهي تحققت بوفائك وعهدك لوطنك وقيادتك الرشيدة وهي أيضا بفضل تنفيذ توجيهات أخي العزيز سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي والرئيس الفخري للاتحاد الإماراتي لكرة القدم.

واختتم نائب رئيس الاتحاد الدولي رسالته بقوله: سأبقى أتذكر بكل فخر واعتزاز وقفتك الصادقة يوم انتخبت نائبا لرئيس الاتحاد الدولي فيفا- عن قارة أسيا وكنت القريب دوما لي قبل وخلال وبعد الانتخابات والساعي بصدق لأكون أصغر من ينتخب لهذا المنصب الدولي والقاري لأنك جسدت في وقفتك قناعاتك بأن نحدث التغيير كي تأخذ أسيا مكانها كما خططنا وكما تريده القارة وسأبقى داعما لشخصكم الكريم أينما كان اتجاهك في تحمل المسؤولية.

وأدعو الله العلي القدير أن يسدد خطاك في خدمة وطنك وأمتك العربية أينما كنت فأنت الصادق وأنت العاشق وأنت الكبير في مواقفك وأنت المنتمي لوطنك والوفي لقيادتك وفقك الله ودمت لعائلتك ومتعك الله بالصحة والعافية".