أدلى عدد من مدربي وإداريي فرق دوري الأولى (أ) بتصريحات متباينة حيث ذكر مدرب الاتحاد قاموندي أن الطريق لايزال صعبا وينتظرنا الكثير من العمل من أجل إعادة الفريق الأصفر الى مكانه مع الكبار، لكنه أشار الى أن الفريق الذي يحصد نقاطا أكثر في الدورين الأول والثاني سيكون الأقرب لتحقيق حلم التأهل.
وعبر (المنقذ) طارق عبد الغفار مدرب الحراس بنادي دبا الفجيرة والذي استعان به النادي في أعقاب إقالة البرازيلي كروز عن سعادته بتحقيق السماوي للنتائج المطلوبة، معرباً عن أمله أن يواصل اللاعبون بذات المستوى في مقبل المباريات وأن يحافظوا على ترتيبهم في الصدارة بجانب كلباء الذي يتفوق علينا بفارق الأهداف، بينما قال مدرب الفجيرة المقال سيرغيو إنه يشعر بالارتياح حاليا في أعقاب قرار الاستغناء عنه وخصوصا أن الأفكار والآراء تبدو متباعدة بيني وبين إدارة ولاعبي الفجيرة الذين أتمنى لهم التوفيق في بقية المباريات.
وفي أروقة الإداريين قال سعيد حمود نائب رئيس نادي مسافي ورئيس اللجنة الرياضية إنهم في الإدارة راضون عن المدرب واللاعبين ونتمنى أن يسير نجوم الفريق بذات المستوى في الجولات المقبلة مجددا شكره للمدرب احمد لشكري ولجهازه المعاون، وذكر حمود أن المباريات المقبلة ستكون الأصعب وخصوصا أن كل فريق يبحث عن النقاط وكذلك عن تحسين مركزه في المنافسة سواء على صعيد المقدمة أو المؤخرة. وفي ذات الاتجاه سار محمد الجوهري أمين سر نادي الخليج والذي طالب لاعبي الخور بضرورة الاستفادة من خسارة الفريق الأخيرة من اتحاد كلباء، مشيراً الى أن الأخضر طوى هذه الصفحة وأصبح التفكير حاليا منصبا نحو لقاء الشارقة يوم السبت المقبل في مسابقة الكأس كما دعا الجوهري اللاعبين أيضا للاستفادة من خبرات المدرب البرازيلي آرثر صاحب الخبرات الكبيرة. ووصف خليفة مطر الطنيجي نائب رئيس شركة كرة القدم بنادي الظفرة بأن عودة الروح للاعبي الفريق الأول عقب تحقيقهم للفوز على الشعب من أهم المكاسب، كما أشاد الطنيجي بالاستراتيجية والخطة التي وضعها المدرب البديل مجدي مصطفى والتي أهلتهم للفوز على الشعب بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف للكوماندوز، مشيراً الى أن تدريبات الفريق ستتواصل وأمامنا مباراة في غاية الأهمية يوم السبت المقبل أمام الاتحاد في مسابقة كأس رئيس الدولة، ونتمنى أن تخدمنا الظروف ونستطيع تكرار سيناريو كأس الاتحاد بالتأهل لدور الثمانية من مسابقة أغلى الكؤوس، وذلك بتحقيق الفوز على الاتحاد ورد الدين له.
