شهد دوري الأولى (أ) لكرة القدم سقوط بعض المدربين، الذين لم يحالفهم الحظ مع فرقهم، ولم يوفقوا في تحقيق النتائج التي ترفع من شأن فرقهم وتحقق آمال وطموحات أنديتهم وجماهيرهم، في المنافسة على صدارة المسابقة، التي تشهد منافسة قوية ومثيرة هذا الموسم.

ويعتبر المدرب التونسي يوسف الزواوي مدرب فريق الشعب صاحب الخبرة الطويلة في ملاعب الإمارات؛ الضحية الرابعة في هذا الدوري المثير، والذي استغنى عنه الشعب نتيجة الإخفاق وعدم تحقيق الطموحات والنتائج المرجوة، وتم تكليف جمعة مطر لقيادة الفريق بصفة مؤقتة لحين التعاقد مع مدير فني جديد.

وسبقه من قبل إقالة مدرب الفجيرة البرازيلي سيرجيو، والذي ترشحه التكهنات لقيادة الكوماندوز خلفا للزواوي، رغم إخفاقه مع الفجيرة، وأيضا البرازيلي لويس كروز مدرب دبا الفجيرة الذي أقاله النادي لسوء النتائج ليتولى مدرب الحراس المصري طارق عبد الغفار قيادة الفريق بجدارة ويحقق معه 3 انتصارات متتالية في الدوري، مما أهله للمنافسة بقوة والمشاركة في صدارة المسابقة مع اتحاد كلباء.

ومن الضحايا أيضا مدرب الظفرة باليتيمارا أوليفيرا الذي استغنى عنه النادي بعد إخفاقه مع الفريق وتذيله للترتيب في الأسبوعين الأول والثاني، ليتولى المهمة المدرب المصري مجدي مصطفى ويقود الفريق للفوز في الأسبوع الثالث على الشعب، وهو الفوز الذي اعتبره فرسان الغربية بداية الطريق نحو العودة لوضعه الطبيعي بين فرق الصدارة.

ومن خلال النتائج وأوضاع الفرق في المسابقة ينتظر زيادة عدد الضحايا من المدربين في المرحلة المقبلة، وخاصة الفرق التي تحتل حاليا مراكز المؤخرة في جدول ترتيب المسابقة، التي تعد من أقوى المسابقات، والتي تشهد منافسة ضارية بين الفرق للفوز ببطاقتي التأهل لدوري المحترفين.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا؛ هل تستمر مقصلة المدربين في مقبل الجولات، خصوصا وأن هناك ثلاثة مدربين يتمسكون بمناصبهم على رأس الأجهزة الفنية، وهم الأرجنتيني ميجيل قاموندي مدرب الاتحاد والمواطن احمد لشكري مدرب مسافي، الى جانب الجزائري عبد العزيز خروف مدرب العروبة، والذي تحوم الشكوك حول استمراريته مع الفريق الأخضر، القابع في المؤخرة دون رصيد من النقاط.