تقدم محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم باستقالته مساء أمس إلى الجمعية العمومية للإتحاد والتى تعتبر المرجعية الإدارية للإتحاد، ومن المتوقع دعوة العمومية لاجتماع طارئ مطلع الأسبوع المقبل لعرض الاستقالات عليها وقبولها.
وتكليف يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لرئاسة لجنة تتولى إدارة الإتحاد إلى حين الدعوة لإنتخاب مجلس إدارة جديد، كما تقرر إستمرار أعضاء الإتحاد في مهامهم إلى حين تشكيل اللجنة المؤقتة لضمان إستمرار العمل وعدم تأثره بالإستقالات.
وكانت الأمانة العامة في اتحاد الكرة قد تلقت استقالة محمد خلفان الرميثي فى السادسة من مساء أمس لتقديمها إلى الجمعية العمومية وفيما يلي نصها: أعضاء الجمعية العمومية، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، نهديكم أطيب تحية، مع تمنياتنا لكم بدوام التوفيق والسداد، اسمحوا لي أن أتقدم لجمعيتكم الموقرة باستقالتي عن رئاسة اتحاد الإمارات العربية لكرة القدم.
هذه الاستقالة نابعة من قناعتي الشخصية دون تأثير أو ضغط من جهة، ولا أخفي عليكم سراً بأنني سبق وتقدمت باستقالتي أكثر من مرة لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للإتحاد وكان آخرها في شهر سبتمبر 2011 المنصرم عقب الخسارة المفاجئة والمؤلمة للمنتخب الوطني الأول أمام نظيره المنتخب اللبناني الشقيق.
وإنني إذ أتقدم إليكم بهذه الاستقالة فإنني على ثقة بأن هنالك شخصيات قادرة على مواصلة المسيرة وإرضاء طموحاتنا وطموحات جماهيرنا، حيث من الحكمة أن أفسح المجال لغيري إن تولدت لدي القناعة بأنني غير قادر على إدراك هذه الطموحات وليس التمسك بهذا المنصب الذي أعتبره تكليفاً وليس تشريفاً للعمل على رفع شأن هذا الوطن المعطاء.
كما أنني تعهدت أمام جمعكم الموقر الذي أولاني هذا التكليف ومنحني هذه الثقة للعمل لتحقيق الغايات المنشودة.... كان لا بد لي وبذات القدر أن أكون صادقاً مع نفسي أولاً وأمام جمعيتكم الموقرة بتقديم استقالتي التي لا رجعة فيها.
وختاماً أسمحوا لي بأن أرفع باسمكم جميعاً أسمى آيات الشكر والإجلال لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)على دعمه السخي والمتواصل لأبنائه الرياضيين ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه اللامحدود وتوجيهاته السديدة ولسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للاتحاد على متابعته المستمرة لنا وأفكاره النيرة التي كان لها الأثر الإيجابي وكان خير عونٍ لنا في العديد من المجالات.
استقالة متوقعة للأعضاء
ووفق النظام الأساسي للاتحاد فان الذي يتولى المسؤولية خلفا للرئيس المستقيل نائبه ولكن اتفق عدد من الأعضاء على تقديم الاستقالة اليوم تضامنا مع الرئيس وبذلك يكون على الجمعية العمومية دعوة أحد الشخصيات الرياضية الكروية لتولي المهمة حتى يتم انتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد، وهنا سيناريوهان للانتخابات الأول موافقة العمومية على الدعوة لإنتخابات مبكرة في يناير المقبل وإجراء الانتخابات فى مارس، والثاني الدعوة للإنتخابات فى مارس وإجراء الانتخابات في يونيو وسيتحدد الأمر خلال العمومية المقبلة.
الرميثي يعتذر للإعلاميين والأصدقاء والمحبين
تقدم محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة بالاعتذار لجميع الإعلاميين والأصدقاء الذين اتصلوا به يوم الجمعة الماضي للإستفسار عن صحة خبر الاستقالة الذي تداولته وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية ، حيث جاء نفي الخبر حينذاك لعدم وصول الموافقة الرسمية من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للاتحاد.
وقال الرميثي : إنه كان من الصعب علي تأكيد الخبر في حينه لأنه يعد تجاوزا للمرجع ولا أرتضي لنفسي حدوث ذلك، كما لا أرضى ذلك في حق سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الذي وقف إلى جانبي وإلى جانب إخواني أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وقفات مشرفة.
وكان سموه حاضرا دائما لتذليل كافة الصعاب التي واجهتنا طيلة السنوات الثلاث الماضية التي لولاها لابتعدت من رئاسة الاتحاد منذ فترة طويلة . وكرر الرميثي اعتذاره للجميع متمنيا لهم التوفيق والسداد ولرياضة كرة القدم بدولة الإمارات كل التقدم والازدهار .
الحكام تؤكد احترامها لجهود المدربين والإداريين
اكدت لجنة الحكام احترامها وتقديرها للجهود التي يقوم به مدربو وإداريو كرة القدم في الدولة وفي المسابقات كافة والتي يشرف عليها الاتحاد، وانطلاقاً من ذلك الدور فإن اللجنة تسعى دائماً لايجاد علاقة متميزة مع هذه الأجهزة، وقامت بعقد العديد من ورشات العمل لترسيخ هذا المفهوم الذي يعود بالنفع على اللعبة وعلى جماهيريتها، واللجنة تؤكد احترامها للدور التربوي والقيادي للمدربين والاداريين وأهمية سير المباريات وفق أسس علمية صحيحة، وعليه فإن اللجنة زودت حكامها بتعليمات تنص على الاحترام المتبادل والبالغ لهذا الدور.
مع القيام بالتنبيه على الفنيين والاداريين لثلاث مرات بالهدوء والالتزام في حالة الإعتراض على قرارات الحكام الفنية أو الإدارية، وذلك إذا بدر لاسمح الله أي سلوك أو تصرف غير مسؤول من أي من الأجهزة الفنية أو الإدارية، فإن الحكام يقومون بتطبيق القانون وفقاً لهذه الحالات المتضمنة نصاً واضحاً.
ومن هذا المنطلق تأمل اللجنة من الإخوة الفنيين والإداريين مزيداً من التعاون لتمكين الحكام من أداء مهامهم في إدارة المباريات على الوجه الأمثل.

