أشار المستشار سالم بهيان العامري رئيس لجنة الانضباط في اتحاد الكرة، إلى أن معظم القرارات التي تصدر عن اللجنة خلال الآونة الأخيرة هي عقوبات سلوكية نتيجة الشد العصبي والتوتر الزائد، نتيجة قوة المنافسات ورغبة كل فريق في تحقيق الفوز وحصد نقاط المباريات لتحقيق هدفه، وبالتالي تزداد حالات التوتر والعصبية، وقال نحن نقوم الآن بتطبيق القانون وروحه حتى لا نساهم في زيادة حدة التوتر بين المعنيين في اللعبة وحرصا على تكملة عوامل النجاح للمسابقة.

وأعرب رئيس لجنة الانضباط عن سعادته بتطور الوعي القانوني للأندية في النسخة الرابعة لدوري المحترفين، وحرص الكل على استغلال تواجد لجان قانونية على مستوى عال من الخبرة والكفاءة، في عرض القضايا التي تتعلق بالأندية سواء مع اللاعبين أو الأجهزة الفنية، والالتجاء إلى اللجان الأعلى في حال الاعتراض على أية قرارات تجد الأندية أنها لم تنصفها، مثل اللجوء إلى الاستئناف، وهذه الخطوات القانونية في التقاضي تسعدنا كلجان قانونية لأنها تعني أننا نسير في الطريق الصحيح للعملية الاحترافية، من جانب الشق الإداري الذي يتوازى مع الجانب الفني.

دراسة المقترحات

وأكد سالم بهيان العامري ان لجنة الانضباط لا تتعرض لأية ضغوط سواء عند اتخاذ القرارات أو بعد إصدارها، وهذا يعود إلى تفهم قيادات اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي طبيعة عمل اللجان القانونية، ونحن نجد كل الدعم لخطواتنا وقراراتنا بما يخدم العملية الكروية بشكل عام والاحترافية على وجه الخصوص، وكشف رئيس لجنة الانضباط النقاب عن دراسة عدد من المقترحات الآن لتعديل بعض مواد لائحة الانضباط الحالية بناء على التطبيق الواقعي وإفرازات الميدان الكروي، وقال، نحن نقوم الآن بتجميع مقترح التعديلات على أن تتم صياغتها بشكل نهائي عقب انتهاء الموسم الكروي، ومن ثم رفعها إلى الإدارة القانونية لمناقشتها وإقرار الصالح منها الذي يخدم العمل وتطوره.

تطور الاحتراف

وأشاد رئيس لجنة الانضباط في اتحاد الكرة بتطور العملية الاحترافية على الصعيد الفني خلال الموسم الحالي، وقال ان مستوى وأداء الفرق خلال منافسات الموسم الحالي، تطور كثيرا عن مستوى النسخة الأولى، وهذا يعود إلى تطور العمل في الأندية واهتمام اللاعبين بأنفسهم، وتعاقد الأندية مع العديد من اللاعبين الأجانب المتميزين من الأسماء الرنانة مثل جيان وغرفيتي وجمنيز وغيرهم من اللاعبين المتميزين الذين يضيفون متعة للمباريات، كما أن تواجد عدد من المدربين البارزين وعلى رأسهم الأسطورة مارونا ساهم في زيادة شعبية دوري الإمارات خارجيا، وأصبح له متابعون ومعجبون بفضل الاستقطابات المتميزة من المدربين واللاعبين الأجانب.