رحبت قيادات أندية الدرجة الأولى (أ) و(ب) الأربعة، وهي الاتحاد والظفرة والخليج ودبا الحصن، والتي ستتواجد ضمن الدور الـ16 من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بالقرعة، والتي وصفوها بأنها جاءت متوازنة على حد تعبيرهم، وأن الحظوظ تبدو متساوية لكل الفرق، وأكد المستشار سعيد خلفان الذباحي رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء، أن قرعة كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي أقيمت مساء أول من أمس بقصر الإمارات في ابوظبي جاءت متوازنة لجميع الفرق الـ 16، والتي ستحظى بالتواجد في هذا الدور.

وعن مباراة فريقه أمام الظفرة، الذي انتزع منهم لقب كأس الاتحاد، قال الذباحي «نحن سعداء بأن نلاقي الظفرة من جديد في مشهد يتكرر لثالث مرة، حيث فاز فرسان الغربية في اللقاء الأول بثنائية في كأس الاتحاد، لكننا جرعناهم الهزيمة بسباعية في مسابقة دوري الأولى، والآن الوضع سيكون مختلفا، خصوصا وأننا سنلاقيهم في مسابقة الكأس، والتي سيكون لها إعداد وترتيب خاص»، داعياً لاعبي الفريق بضرورة مواصلة التدريبات وتقديم العرض الأفضل في مباريات الدوري، وكذلك في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

ووصف خميس خصاو رئيس مجلس إدارة نادي دبا الحصن، أن مشاركة فريقه ممثل أندية الهواة (ب) الوحيد في مسابقة أغلى الكؤوس، تعتبر انجازاً في حد ذاتها، مشيرا إلى أن فريقه سيكون جاهزا لملاقاة البرتقالي، وأتوقع مباراة مثيرة، خصوصا وان الفريقين يلعبان دون تواجد الأجانب، واعتقد أن هذه الميزة تنصب في مصلحة دبا الحصن، خصوصا وان لاعبينا المواطنين صار لهم فترة وهم يلعبون سويا، وبلغوا أقصى درجات الجاهزية بعد المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد، والتي وصلنا فيها لدور الأربعة، وخرج فريقنا امام اتحاد كلباء بركلات الحظ، وأشار خصاو إلى انهم يحترمون فريق عجمان، ونتمنى أن يقدم الفريقان مباراة تليق بمستوى بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي تعتبر من اغلى البطولات في الدولة على الإطلاق، ونحن سعداء بالمشاركة فيها.

ووصف خليفة مطر الطنيجي نائب رئيس شركة كرة القدم بنادي الظفرة، والمتحدث باسم النادي، حظوظ الفرق بأنها متساوية، ولن يكون هناك فريق سهل وآخر صعب في دور الستة عشر، مشيدا في نفس الوقت ببلوغ دبا الحصن ممثل أندية الهواة (ب) الوحيد لهذا الدور، وفيما يتعلق بملاقاة الظفرة لفريق كلباء للمرة الثالثة على التوالي في ظرف شهر قال الطنيجي، اعتقد أن مباراة الكأس ستثبت للجميع بأن ما حدث خلال مباراة الدوري بخسارة الفريق أمام الظفرة مجرد كبوة، وتمت لظروف معلومة، منها ظاهرة الإصابات والتي تفشت بصورة كبيرة وسط فرسان الغربية، إضافة لإيقاف المحترف الغاني عمر كالباني، ونوه بأن جميع مباريات دور الستة عشر تعتبر نهائي كؤوس، وان التأهل لربع النهائي سيكون للفريق الأوفر حظا، والذي يمتلك بدائل وإمكانات تؤهله لذلك، ونحن لدينا ثقة كبيرة في لاعبينا باستعادة نغمة الانتصارات ورد الدين لاتحاد كلباء في مسابقة الكأس.

وأكد محمد الجوهري أمين السر العام بنادي الخليج بأن أبناء الخور يرحبون بملاقاة الشارقة ملك الكأس في دور الستة عشر، منوها إلى أن المباراة تمثل ديربي الإمارة الباسمة، وسيلعب فريقنا كامل العدد، بتواجد جميع نجوم الفريق، بمن فيهم الأجانب، ولمح الجوهري إلى أن مباريات الكأس تحتاج إلى إعداد خاص، خصوصا وان المباراة ستحسم في الملعب إما في الزمن الرسمي او بركلات الترجيح، ولذلك يجب على الجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي آرثر ترتيب أوراقه جيدا وتهيئة اللاعبين لكل الاحتمالات، وكذلك التدريب على ركلات الترجيح تحسبا لنهاية زمن المباراة بالتعادل، وجدد الجوهري ثقته في جميع لاعبي الفريق، وقال، إنه سيكون للأخضر الخلجاوي شأن كبير هذا الموسم، مشيدا بالاهتمام الكبير الذي يجده الفريق من قبل رئيس مجلس الإدارة يوسف بن سيف النقبي ونائبه الدكتور محمد المر.