أكد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، أن ما أسفرت عنه قرعة كأس صاحب السمو رئيس الدولة ستزيد من إثارة مباريات البطولة منذ بدايتها، لا سيما وأنها ستشهد عدداً من الديربيات بداية من دور الـ 16، مما يؤكد على أن البطولة ستأتي قوية منذ لحظة انطلاقتها، خاصة وأن هناك أكثر من مواجهة صعبة وتجمع بين فرق من العيار الثقيل وستفرز مباريات قوية.
وقال في تصريحات عقب حفل إجراء قرعة كأس صاحب السمو رئيس الدولة والذي أقيم مساء أول من أمس بفندق قصر الإمارات، إن بطولة الكأس تحظى دائماً باهتمام إعلامي وجماهيري منقطع النظير، لاسيما وأن البطولة تحمل اسماً غالياً على الجميع وحققت نجاحات بارزة على مدار سنوات طويلة، وكانت هدفاً لكل الأندية باعتبارها كأساً غالية، وقد جاءت بعدد من الديربيات في بداية انطلاقة البطولة وهو ما يثري المستوى الفني الذي نطمح إليه، وعلى الرغم من تلك المواجهات القوية، إلا أن مباريات الكأس لا تخضع للحسابات ويفوز بها فريق واحد في النهاية، ونتمنى أن تخرج المباريات حماسية وعلى المستوى الذي يرضي طموحات جماهير الكرة الإماراتية.
ارتباطات المنتخبات
وعن تغيير نظام البطولة وانطلاقها بداية من دور الـ 16، بعكس ما كان يحدث في السنوات الماضية ببدايتها اعتباراً من دور الـ 32، أوضح أن ظروف الموسم فرضت إقامة البطولة بداية من دور الـ 16 نتيجة الارتباطات الكثيرة للمنتخبات الوطنية، سواء الأول أو الأولمبي، إضافة إلى مراعاة جدول مباريات الدوري وكأس اتصالات، وبالتالي كان قرار اختصار المسابقة والذي أعتقد أنه سوف يؤدي إلى ارتفاع مستواها الفني، ويفرز مباريات قوية وهو ما نسعى إليه.
وأضاف: سيكون هناك تقييم للمسابقة بعد هذا التعديل وهل حقق اختصار مباريات البطولة الهدف منه أم لا، فنحن نفكر في كيفية تحقيق أقصى استفادة من مسابقة الكأس، والأهم ليس طول المسابقة بل الاهتمام الذي تحظى به.
وحول اختيار 4 فرق من دوري الهواة (أ) و(ب) بجانب أندية المحترفين في البطولة، وهل قوبل هذا القرار باعتراض من الأندية قال: كان هناك اتفاق من جميع أندية الهواة على اختيار الفرق التي وصلت إلى الأدوار النهائية في كأس الاتحاد، على أن تحصل على الفرصة في المشاركة في كأس رئيس الدولة وكان هناك ترحيب بهذا القرار.
وكان حفل قرعة كأس رئيس الدولة قد حظي باهتمام واسع، وأسفر عن مواجهات قوية في دور الـ 16، وعلى الرغم من تلك المواجهات إلا أن طريق المجموعة الأولى الذي يضم الشباب والجزيرة يعد أسهل نسبياً من المجموعة الثانية التي ضمت كلها أندية المحترفين، فالفائز من مباراة الجزيرة والشباب والتي تقام يوم 17 ديسمبر الجاري طريقه «سالك» بعض الشيء إلى النهائي، حيث تضم المجموعة أندية عجمان ودبا الحصن والشارقة والخليج والظفرة واتحاد كلباء، على الرغم من أن مباريات الكأس لا تخضع إلى مقاييس، ولا يمكن التكهن بنتيجتها حتى لو كان طرفاها فريقاً من المحترفين والآخر من دوري الهواة.
قرعة ساخنة
وقد جاءت القرعة ساخنة بمباريات من العيار الثقيل، مثل الجزيرة مع الشباب والوصل مع الأهلي والعين مع الإمارات وبني ياس مع النصر، وقد تم توزيع 12 فريقا بنظام القرعة بعد اختيار الأرقام من 2 إلى 15، بعد وضع الجزيرة على قمة المجموعة الأولى وبني ياس على قمة الثانية، ثم إجراء القرعة وتحديد المواجهات بين الفرق المتبقية بعد اختيار كل منها رقماً لمعرفة المنافس.
واعتمدت لجنة المسابقات نفس نظام البطولة المعمول به من قبل، فيما يخص مشاركة اللاعبين الأجانب في المباريات التي تضم أحد طرفيها فريقاً من أندية المحترفين وفريقاً من الهواة، حيث يقضي نظام كأس رئيس الدولة بمشاركة 3 لاعبين أجانب فقط في المباراة بين ناد محترف وآخر هاو، وستكون مباريات فريق دبا الحصن هي الوحيدة التي ستلعب بدون لاعبين أجانب، نظراً لأن دبا الحصن لا يملك أجانب في قائمته، وسيقام كل دور من مسابقة الكأس من مباراة واحدة تقام على ملاعب محايدة سيتم تحديدها لاحقاً بنظام خروج المغلوب.
قرعة متوازنة
قال عبد الله صالح مدير فريق الوحدة إن قرعة كأس رئيس الدولة جاءت متوازنة إلى حد كبير، فلا يوجد فريق ضعيف وآخر قوي، لأن مباريات الكأس لا تخضع للحسابات والتكهنات، مؤكداً أن مواجهة الوحدة لدبي للمرة الرابعة في وقت قصير أمر عادي، ويحدث كثيراً في كرة القدم الإماراتية أن يواجه فريقان بعضهما البعض أكثر من مرة في مدة قصيرة. وأضاف: لا توجد مشكلة بالنسبة لنا لأننا سنواجه دبي مرة أخرى، فلدينا استعداد تام للبطولة والمباراة، وأعتقد أن مواجهة دبي في بداية المشوار أمر جيد برغم صعوبة المباراة.
وتساءل صالح عن الطريقة التي تم بها اختيار أندية الدرجة الأولى (أ وب) التي انضمت لمسابقة الكأس، والأسس التي تم الاختيار عليها، إلا أنه عاد ليؤكد أن القرعة جاءت مميزة وبشكل طيب وسوف تساهم في زيادة حدة المنافسة والإثارة بدءاً من مباريات دور الـ 16.
