شهدت مباريات الجولة الثانية من مسابقة دوري الدرجة الأولى (أ) قمة الإثارة والتشويق، واستمتعت الجماهير بـ 21 هدفا من خلال اللقاءات الأربع التي أقيمت قبل يومين، كما شهدت مباراة الظفرة بطل كأس الاتحاد ووصيفه كلباء اكبر عدد من الأهداف، بعد أن أمطر نمور كلباء مرمى عبد الباسط محمد حارس الظفرة بسبعة أهداف كاملة أطاحت برأس المدرب البرتغالي بالتيمار بريتو مساعد مورينو، ليكون البرتغالي الضحية الثالثة بعد مدرب دبا الفجيرة البرازيلي لويس كروز، ومدرب الخليج الوطني احمد عبد الرزاق والذي حل البرازيلي آرثر مكانه، وقاد الخليج أمام الفجيرة في أول مباراة له، لكن الفوز لم يتحقق لفرسان الخور في تلك المباراة وانتهى اللقاء بالتعادل الايجابي 3-3 في مباراة كان بطلها البرازيلي باتريك فابيانو هداف المسابقة، والذي سجل هاتريك في مرمى الفجيرة، نجح دبا الفجيرة أيضا بقيادة مدرب الحراس طارق عبد الغفار في تحويل تأخره لفوز غال على الكوماندوز، وبالتالي المحافظة على صدارة المسابقة بجانب اتحاد كلباء ولكل منهما ست نقاط، دون تعرض أي منهما للخسارة او التعادل، وكذلك استفاق مسافي وترقى للمركز للثالث إلى جانب الخليج ولكل منهما أربعة نقاط، حيث تجاوز أبناء رأس الخيمة عقبة العروبة، والذي يأتي في مؤخرة الترتيب دون رصيد من النقاط بجانب الظفرة بطل كأس الاتحاد، أما الفجيرة والشعب فيملكان نقطة وحيدة ويقبعان أيضا ضمن فرق المؤخرة.

جولة الطرد

وقد كان لافتا ظاهرة طرد حراس المرمى والتي حدثت خلال مباراتي الخليج والفجيرة، والذي فقد حارسه ناصر مسعود بعد أن ارتكب ركلة جزاء مع اللاعب فابيانو، أيضا لحق بحارس الفجيرة الكابتن جمال عبد الله حامي عرين الكوماندوز، والذي وقع في خطأ بلمسه الكرة بيده خارج المنطقة المسموح له فيها أمام دبا الفجيرة، وكذلك استمرت ظاهرة الطرد بتلقي لاعب الخليج عادل حسن للبطاقة الحمراء ومحمود قاسم لاعب الظفرة أيضا ليغيب اللاعبان عن مباريات الجولة الثالثة، والتي ستقام يوم الأحد المقبل، وتصدر باتريك فابيانو الهدافين برصيد خمسة أهداف، حيث نجح اللاعب في حفظ ماء مواطنه آرثر مدرب الفريق الجديد، والذي كان في طريقه لقيادة فريقه لخسارة أولى لولا استخدام ماكينة الأهداف البرازيلية فابيانو، لخبرته وتسخير إمكاناته لمصلحة الخليج مهدياً جمهور الخور تعادلاً أشبه بالفوز، بعد أن كان الفريق الأخضر متأخرا بنتيجة 0-3، ليعود باتريك ويسجل هاتريك في الشوط الثاني، وكذلك وفي نفس المباراة استعاد المغربي رشيد كانين هداف النسخة قبل الماضية ذاكرة الأهداف بتسجيله هدفين في مرمى الخور من أهداف فريقه الثلاثة، وسجل البرازيلي مارسيو الهدف الثالث، وواصل البرازيليان تألقهم في هذه الجولة وقاد كل من مايكون وباولو فريقهم دبا الفجيرة للفوز على الكوماندوز، بعد أن سجل باولو هدف فريقه السماوي قبيل نهاية اللقاء بأربع دقائق، ليعود دبا الفجيرة من ملعب مسافي بأغلى ثلاث نقاط انتزعها من فك الشعب، والذي لا يزال يبحث عن ذاته في الدوري خصوصا وان ممثل الإمارة الباسمة يمتلك نقطة وحيدة وتنتظر مدرب الفريق التونسي الزواوي عدد من المباريات الصعبة والمهمة ولابد للكوماندوز من استجماع الصفوف.

حديث الشارع

لم يتوقع أكثر المتشائمين أن تنتهي مباراة الظفرة بطل كأس الاتحاد ونظيره كلباء بنتيجة 7 أهداف على الرغم من النقص الواضح في صفوف فريق الظفرة، بغياب ابرز لاعبي الفريق الغاني عمر كالباني الموقوف بالبطاقة الحمراء، وكذلك غياب البرازيلي بنجا للإصابة، وهو نفس السبب الذي حرم حمد الحمادي من أداء المباراة، وازدادت الأمور سوءا على مدرب الفريق المقال بالتيمار بخروج اللاعب عبدالله الكندي أثناء المباراة لإصابته بكسر في الترقوة ثم طرد اللاعب محمود قاسم، وربما تكون هذه الظروف مجتمعة أثرت في أداء بطل كأس الاتحاد والذي قاسم الاتحاد الأداء في الشوط الأول، على الرغم من تأخره بهدفين، لكن الفريق انهار تماما في الحصة الثانية واستقبلت شباكه خمسة أهداف وسط ذهول جمهور الغربية، خصوصاً ان فريقها حقق الفوز على نفس الفريق قبل أربعة أيام وانتزع منه كأس الاتحاد بملعب الفجيرة، لكن أتت رياح الدوري بعكس ما تشتهي سفن الظفرة والذي يقبع في المركز الأخير دون رصيد من الأهداف، بعد أن تلقى الفريق هزيمتين على التوالي أمام دبا الفجيرة في الجولة الافتتاحية برباعية، وكذلك أمام الاتحاد بسباعية ظلت حديث الشارع طوال الأيام الماضية.