واصل ممثل إمارة الفجيرة فريق دبا مشوار التألق في الدوري، ووصل السماوي إلى النقطة السادسة، بعد أن نجح الفريق في مسعاه بتخطي العقبة الثانية في الدوري، بفوز غال على الشعب جعل الفريق محتفظا بمركز الصدارة وبعدد وافر من الأهداف، التي بلغت 7 متخلفا عن الاتحاد بفارق هدف وحيد، ليبرهن لاعبو دبا بأن الكرة تعطي من يعطيها، وقد كان واضحاً تألق اللاعب أحمد راشد مايسترو الفريق، والذي ظل يتألق في كل مباراة وتكون له بصمة واضحة في الفوز، حيث زار اللاعب شباك الظفرة الأسبوع الماضي بهدف صنف من أجمل أهداف الأسبوع الأول، وعاد أمام الشعب وسجل أيضاً هدفاً لا يحرزه إلا لاعب مثل احمد باتو، أما الشعب فقد حاول رماته فعل شيء وتقدم في مناسبتين خلال لقاء دبا الفجيرة، لكن اللاعبين لم يحافظوا على التقدم وفشلوا في حصد ولو نقطة وحيدة ليعود الكوماندوز إلى الشارقة وهو خالي الوفاض، ويبدأ التفكير منذ الآن في الجولة الثالثة التي تجمعه بالخليج في ملعب مسافي، في الوقت الذي يلاقي فيه دبا الفجيرة فريق العروبة في ديربي إمارة الفجيرة.

يحتل الأخضران مسافي وأبناء الخور المركز الثالث برصيد أربع نقاط لكل منها، مع تفوق الخليج بفارق الأهداف، وخلال مباراة مسافي والعروبة نجح المدرب الوطني الوحيد في الدوري احمد لشكري، من قيادة فريقه مسافي لتخطي نظيره الجزائري عبد العزيز خروف المدير الفني لفريق العروبة، والذي فشل في تحقيق أي فوز في الدوري مع الأخضر العرباوي، لتضع هزيمة الفريق أمام مسافي المدرب خروف على المحك، خصوصا ان جمهور مربح كان يتمنى تحقيق فريقه الفوز على مسافي، والذي نجح في فرض أسلوب لعبه في الشوط الثاني، وغير مجريات المباراة ومالت الكفة لمصلحة مسافي، ليحرز له جلال حسن وادريسا هدفين وضعا الأخضر ضمن فرق المقدمة، وعلى بعد خطوة من المتصدرين كلباء ودبا الفجيرة، ليستعد مسافي للقائه المقبل أمام الفجيرة بمعنويات الفوز على العروبة. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل يواصل أبناء رأس الخيمة تفوقهم على فرق إمارة الفجيرة؟ لنرَ ونتابع مباريات الأسبوع الثالث.

صدمة الجماهير

بدأت الحيرة والحسرة ظاهرة على وجوه جماهير الفجيرة، والتي لم تصدق بأن فريقها صاحب الشعار الأحمر سيعود من ملعب العروبة بنقطة وحيدة، بعد أن كان الفريق متقدما حتى الدقائق الأخيرة بثلاثة أهداف أمام الخليج، خصوصا وأن الفجيرة نجح في بسط سيطرته على اللقاء مع تألق معظم لاعبي الفريق، واستعادة رشيد كانين حاسته في مغازلة الشباك، لكن وكما يقولون فان مباريات كرة القدم تنتهي بإطلاق الحكم صافرة النهاية، وقد عمل نجوم الخور على هذا الأساس ولم يتراجعوا إلى الخلف، ليقوموا بعدة طلعات أسفرت عن ثلاثة أهداف، وكان الفريق في طريقه لاقتناص النقاط كاملة لولا براعة الحارس البديل بلال مال الله، الذي منع فابيانو من إحراز سوبر هاتريك، وربما كان للطرد الذي تلقاه الفجيرة بمغادرة حارسه ناصر مسعود بالبطاقة الحمراء أثره في تغيير النتيجة، وأيضا لم يقرأ مدرب الفجيرة سيرجيو الملعب جيدا، حيث كان لزاماً عليه إخراج لاعب من خط الهجوم وإشراك مدافع للحفاظ على النتيجة، لكن ذلك لم يحدث ويخسر الفجيرة نقطتين كان في أشد الحاجة إليهما للترقي أكثر نحو وسط الترتيب.