استطاع الوحدة في مباراته أمام الأهلي، أن يكون الفريق الأفضل تكتيكيا من جميع النواحي الفنية سواء على المستوى الفردي أو الجماعي للأسباب التالية:
القوة الذهنية في كيفية التعامل مع متغيرات النتيجة في تسجيل التعادل بالرغم من النقص العددي.
الترابط الجيد بين خطوط الفريق في مهام اللاعبين من خلال التماسك التنظيمي حتى في ظل النقص العددي.
التحركات الهجومية التكتيكية المختلفة لامتلاكه مفاتيح اللعب الهجومي.
الذكاء الميداني للاعبيه في المباغتة التكتيكية وعدم المبالغة في الحذر الدفاعي ، والقدرة على تغيير سرعة الأداء بما يتناسب مع متغيرات الأداء للخصم ، بالرغم من قلة خبرة لاعبيه الصغار.
التنظيم الدفاعي المتماسك في كيفية المحافظة على التعادل في ظل النقص العددي تحت الضغط الهجومي للأهلي في ظل تواجد المساحات الخالية.
هذه النقاط الفنية هي التي منحت الوحدة الأفضلية الفنية لهذا الأسبوع مع مدربه جوزيف هيكسبرجر النمساوي.
