ارتفعت حدة الانتقادات تجاه الحكام في الجولة السادسة من دوري المحترفين، وعلى الرغم من حادثة طرد إسماعيل مطر نجم نادي الوحدة مع الحكم فهد الكسار والتي استحوذت على معظم الاهتمام، لم يسلم الحكم محمد عبد الكريم الذي أدار لقاء بني ياس والعين والذي انتهى بالتعادل بين الفريقين من الانتقادات.

وعلى الرغم من أن بني ياس والعين ارتضيا التعادل واعتبراه نتيجة جيدة لكلاهما إلا أن أحداث اللقاء وما بعده كشفت عن عدم الرضا في الجانبين عن القرارات التحكيمية خاصة من جانب الجمهور سواء البني ياسي أو العيناوي فهاجموا الحكم كثيراً خلال اللقاء، ويبدو أن قراراته لم تكن على هوى أي منهما، ليس ذلك فحسب وإنما على مستوى مدربي الفريقين حين أكد كالديرون أن ضربة الجزاء التي احتسبت ضد فريقه في الشوط الثاني غير واضحة بالنسبة له ويعتقد أنها غير صحيحة برغم تأكيده أن أخطاء الحكام واردة وجزء من كرة القدم إلا أن هناك قرارات خاطئة قد تؤثر في نتيجة المباريات ويجب تلافيها.

كوزمين هو الآخر تحدث عن الحكم حينما قال إنه لا يعرف سبب إعادة ركلة الجزاء التي نفذها جيان، ومطالبة جمهور العين كذلك بركلة جزاء في الشوط الأول لم يحتسبها الحكم بداعي التمثيل مما أشعل مدرجات الزعيم في مواجهة عبد الكريم على الرغم من أن قراره كان صحيحاً بعدما اثبتت الإعادة عدم وجود ضربة جزاء.. ولكن كرة القدم تؤكد أن هذا المسلسل لن ينتهي وسوف يستمر الحكام في مواجهة هذه العواصف وتستمر الأندية أيضاً في انتقادها لهم لأنها علاقة دائماً مشوبة بالتوتر فسواء ربح فريق أو خسر آخر فلن يرضى عن التحكيم أي منهما.