أكد النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا المدير الفني لفريق الوصل أن الفهود خاضوا فترة استعدادات جيدة طوال الأسبوع الماضي لمجابهة فريق الشباب في اللقاء الذي سيجمعهما في الثامنة من مساء اليوم على ملعب الوصل بزعبيل، ضمن منافسات الجولة السادسة لدوري اتصالات للمحترفين، حيث تركزت التدريبات على علاج أخطاء الدفاع وكذلك خط الوسط الذي يعتبر المكمل الرئيسي للمنظومة الدفاعية كونه يسهم في تخفف الضغط على المدافعين ويعمل على الحد من خطورة المهاجمين، وفي المباريات السابقة للفهود نجحنا في الضغط على مرمى الخصوم وهو أمر أسعدني كثيراً.

وأضاف الأسطورة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء أمس الأول بقلعة الفهود بزعبيل: الشباب فريق منظم ويتمركز بشكل جيد في الملعب ولديه لاعبون يجيدون التحرك كفيلانويفا وباقي الأجانب والفضل في ذلك لمدربهم الذي يتمتع بالحنكة والخبرة في قيادة الفريق، إلا أن لاعبو الوصل قدموا مستويات طيبة في مران الأسبوع الماضي ومستعدون بشكل جيد، لافتاً إلى أن البطولة ما زالت مستمرة وطويلة، فسواء فاز الوصل أو تعادل في المباراة فلن تحسم المسألة في الوقت الراهن إلا أن الفوز سيعطي دفعة معنوية كبيرة للاعبين.

وعن الغيابات بالفريق، أوضح المدير الفني لفريق الوصل قائلاً: " قد تكون هناك بعض الغيابات ليس لسبب ما لكن أحب أن أؤكد أن البدلاء في أتم الجاهزية للمشاركة، وسنخرج بأفضل تشكيلة لمجابهة الشباب.

وفي رده على سؤال حول أداء الأجانب في صفوف الوصل وما إن كان سيسعى إلى تغيير البعض منهم في موسم الانتقالات الشتوية ، أشار الأسطورة إلى أنه سعيد جداً بأداء الأجانب بالفريق وعلينا أن نعطيهم بعض الوقت ولا أفكر في التخلي عن أحد منهم.

مكاافآت الفوز

وفي رده على سؤال حول مكافأة الفوز التي منحها للاعبي الفهود من ماله الخاص عقب فوزهم على الإمارات في الجولة الماضية، وما إذا كان من الممكن أن تتكرر هذه ، أجاب الأسطورة: لا أحب الخوض كثيراً في هذه المسألة لكن السعادة ليست في المال وعلى مدار حياتي أنفقت الكثير من الأموال ولاعبو الفريق استحقوا المكافأة لأدائهم الرجولي الذي قدموه أمام الصقور، ولو أضطررت إلى أن أكرر هذا الأمر فسأفعل ذلك، ثم تابع مازحاً:" كل شخص يفعل ما يشاء في ماله الخاص".

وفي كلمة وجهها مارادونا للجمهور، أشار إلى أن الوصل جاهز للفوز على الشباب رغم استقرار الجوارح وتنظيمه وتمركزه الجيد إلا أننا سنلعب من أجل الفوز الذي سنقدمه هدية لعشاق الأصفر. ويتطلع الوصل المنتشي بعودة مارادونا لقيادة فريقه بعد رحلة الأحزان إلى الأرجنتين عقب وفاة والدته إلى الفوز على منافسه الشباب المستقر والأشد تنظيماً، والمتوقع لها أن تكون مفتوحة على كافة الاحتمالات لاسيما وأن الوصل قد أصبح مكتمل الصفوف بعودة ثلاثي المنتخب راشد عيسى ومحمد جمال وراشد السويدي ليدعموا صفوف الفريق في ظل الإنذارات التي لاحقت الوصل خاصة في اللقاء الأخير أمام الإمارات وإن كانت لم تحجب أحداً عن المشاركة، إلا أن الأسطورة قد يرى أنه من الأفضل بقاء البعض في دكة الاحتياط خوفا عليهم من الإنذار الثالث أي أن الخيارات مفتوحة أمام مارادونا، وإذا ما تحقق للوصل الفوز وقنص النقاط الثلاث يكون الفهود قد حققوا خطوة أخرى وضمنوا البقاء لبعض الوقت ضمن فرق الصدارة، خاصة وأن الشباب يتمتع بالتنظيم الجيد والاستقرار الفني وخطورة الأجانب الذين يخلقون الفرص ودائما ما ينجحون في قنصها والفارق بين الفريقين نقطتان فحسب فكلاهما يسعى للإطاحة بالآخر.