يبدو أن جماهير الفريق العيناوي أو (الأمة العيناوية) كما يلقبونها عازمة على ان تفرض نفسها رقما صعبا وعلامة فارقة على مدرجات ملاعب الإمارات قياسا بحضورها الأنيق والحاشد لكل المباريات التي خاضها فريق العين هذا الموسم، فضلا عن ابتكاراتها المتجددة لوسائل التشجيع وما صاحبها من أهازيج وأناشيد وأدوات تشجيعية لافتة.

وفي مباراة العين والشارقة الأخيرة التي شهدها ملعب استاد طحنون بن محمد بالقطارة ضمن الجولة الخامسة لدوري اتصالات للمحترفين كانت لجماهير العين مهمة مزدوجة أدتها بنجاح كبير، فبجانب تشجيع لاعبي الفريق وإلهاب حماسهم خلال المباراة لتسهم بقدر كبير في فوز الفريق وحصوله على النقاط الثلاث، الأمر الذي دعا مدرب الفريق الروماني كوزمين على الإشادة بها وتثمين دورها في الفوز الذي حققه الفريق البنفسجي على الملك الشرقاوي ولم يتردد في الإعلان عن أن الفوز الذي خرج به الفريق من المباراة صنعته الجماهير العيناوية، بوقفتها القوية خلف اللاعبين ومؤازرتهم باستمرار طوال شوطي اللعب، إلى جانب ذلك حرصت جماهير الأمة العيناوية على الاحتفال باليوم الوطني الأربعين بطريقة مبتكرة وغاية في الإثارة والتشويق، لتلاقي صدى واسعاً وتفاعلاً كبيراً من قبل المتابعين داخل وخارج الملعب.

فكان توزيع صور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأعلام دولة الإمارات على الاف المشجعين الذين تابعوا المباراة، فيما شهدت الدقيقة الأربعون لحظة مهيبة تردد خلالها النشيد الوطني من قبل الجماهير الحاضرة، فيما طارت في الهواء "البالونات" التي حملت علم دولة الإمارات في مشهد وطني رائع، قبل أن تنطلق العروض المثيرة خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة من فرقة العيالة، والفروسية والكلاب البوليسية.

وحرصت جمعية الجماهير على مزج احتفالاتها بجميع الألوان لتخاطب عشاق الرياضة ببطولة المجلس العيناوي، ومحبي الشعر بأمسية "ولا أروع" تحت عنوان روح الاتحاد، ورواد المسرح بعمل "كوميدي رائع" أطلقت عليه اسم عودة الزعيم.