تشهد ملاعبنا أسبوعيا حضورا مكثفا لزوجات اللاعبين ومدربي الفرق في المدرجات، حيث اصبح حضورهنّ خلال المباريات موضة مألوفة ويصطحبن أحيانا أطفالهن ويهتف الجميع نصرة للآباء سواء كانوا لاعبين أو مدربين.
ونجح الزوجات والأبناء في جذب الأنظار خارج المستطيل الأخضر، حيث تأتي فكرة إصطحاب اللاعبين لزوجاتهم من باب التفاؤل، وكالعادة يتنافس اللاعبون فيما بينهم على الظهور بأفضل صورة من خلال أدائهم داخل الملعب، وعلى الجانب الآخر نجد زوجاتهم يدخلن أيضا في دائرة المنافسة.
والملفت للنظر ظهور صور ابناء وبنات اللاعبين والمدربين أثناء متابعتهم للمباريات أو التدريبات أو مداعبة آبائهم لهم عقب كل مباراة من باب التفاؤل، حتى أنهم خطفوا الأنظار من الجميع وأصبحت عدسات المصورين ترصدهم من كل حدب وصوب خلال المباريات.
ويبدو أن إصطحاب الزوجات والأبناء كان له مفعول سحري على أداء اللاعبين في عدد من المباريات بفضل مؤازرة الزوجات والابناء من المدرجات.
ويعتبر اللاعبون الأجانب في دورينا، هم الأكثر بروزا فيما يتعلق باصطحاب الزوجات والأبناء، وقد طرحت مسألة إصطحاب الزوجات إلى الملاعب بشدة خلال مونديال ألمانيا في 2006، عندما قرر السويدي سفن جوران إريكسون، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي السماح لزوجات اللاعبين بمرافقتهم خلال رحلة ألمانيا، قبل أن يتهم بعد ذلك في التسبب في فشل الفريق خلال المونديال.
وجاء مونديال 2010 ليؤكد فشل تجربة إصطحاب الزوجات لدى أغلب المنتخبات وكانت البداية مع المنتخب الفرنسي، الذي خرج يجر أذيال الخيبة من الدور الأول.

