حملت انطلاقة مباريات الأسبوع الأول لدوري الدرجة الأولى (أ) البشريات لجماهير ثلاثة فرق هي الخليج ودبا الفجيرة والاتحاد والتي حققت الفوز وحصدت النقاط الثلاث متقدمة في ترتيب المنافسة على الفرق الخاسرة والتي ربما كانت مرشحة لتحقيق الفوز وهي الظفرة الخاسر أمام دبا الفجيرة 1-4 والفجيرة الذي فشل في الفوز أمام الاتحاد ليخسر بهدف شأنه شأن ابن عمه العروبة الذي لم يفلح في تسجيل اي هدف أمام الخليج واستقبلت شباكه أربعة أهداف بالتمام والكمال.
وأما التعادل الوحيد والذي يعتبر ايضا خسارة لكل فريق فقد حدث خلال مباراة الشعب ومسافي والتي انتهت دون احراز أي من لاعبي الفريقين للأهداف، وقد كان لافتا في اليوم الأول ظاهرة طرد اللاعبين الأجانب بعد تعرض كل من الغاني عمر كالبالي محترف الظفرة للطرد أمام دبا الفجيرة، وتبعه ليلا التونسي عبد الكريم بن هنية محترف الفجيرة والذي كان أسوأ اللاعبين خلال مباراة الاتحاد، واختتم تراجع مستواه خلال المباراة بنيله البطاقة الحمراء لتفقد فرق الظفرة والفجيرة جهود اللاعبين في الجولة المقبلة. وشهدت مباريات الأسبوع الاول تسجيل اللاعبين ل12 هدفا خلال المباريات الأربع.
وكعادته تربع البرازيلي باتريك فابيانو محترف الخليج على صدارة الهدافين بتسجيله لهدفين في مرمى العروبة وقد تألق اللاعبون المواطنون أيضا وسجلوا ثمانية أهداف في المباريات الأربعة، وأيضا من الظواهر التي يجب الوقوف عندها هو غياب الجمهور عن المدرجات خلال اليوم الأول وربما تكون مباراة الاتحاد والفجيرة هي الأفضل من حيث التواجد الجماهيري ولكن غير ذلك فقد بدت المدرجات خالية وخاوية على عروشها وربما اثر قيام مباريات الدور الأول بالملاعب المحايدة على التواجد الجماهيري والذي يتوقع ازدياد نسبته مع تقدم المنافسة في الأسابيع الثلاثة المقبلة .
واقعية السماوي
وبانتهاج أسلوب الواقعية واحترام المنافس نجح الكابتن طارق عبد الغفار مدرب الحراس بنادي دبا الفجيرة في قيادة فريقه إلى تحقيق فوز باهر على الظفرة والذي كان ابرز المرشحين للعودة من ملعب الشعب بنقاط المباراة لكن ممثل العاصمة أبوظبي بمسابقة دوري الأولى رجع إلى المنطقة الغربية بخسارة كبيرة ربما كانت مفاجئة ولم يتوقعها أكثر المتشائمين بأن تكون بهذا الكم من الأهداف لكن وكما يقولون فان الكرة تعطي من يعطيها وقدم لاعبو دبا الفجيرة مباراة قوية أمام خصم عنيد هو الظفرة والذي كان الأفضل في معظم فترات المباراة لكن ما عاب فرسان الغربية هو ختام الهجمة وسو الطالع الذي لازم اللاعبين في أكثر من فرصة مضمونة وبالتأكيد فأن الخسارة من دبا مع بداية الدوري تمثل جرس إنذار لمدرب الفريق البرتغالي بالتيمار برتو قبيل نهائي كاس الاتحاد يوم الأربعاء المقبل بملعب الفجيرة أمام اتحاد كلباء ولذلك ربما كشفت الهزيمة الكثير من الأمور والعيوب الى جانب الاخطاء وعلى المدرب علاجها في الوقت المناسب.
تفوق فرق الشارقة
وحقق فريقا الخليج والاتحاد وهما من فرق إمارة الشارقة بالساحل الشرقي الفوز على أندية امارة الفجيرة وهي العروبة والفجيرة بتفوق الخور على الأخضر العرباوي وتخطي كلباء للفجيرة ومعروف ان المباراتين أقيمتا بالمنطقة الشرقية ولم يستفد الأحمر الفجراوي من تواجد جماهيره الكبيرة ليسقط الفريق في فخ الهزيمة ويفقد أول ثلاث نقاط ومطلوب من المدرب البرازيلي سيرجيو إعادة ترتيب اوراق الفريق خلال الفترة المقبلة وقبيل لقاء الخليج المتصدر حيث يتعين على لاعبي الفجيرة إعادة البسمة الى جماهيرهم واستعادة سكة الانتصارات إذا كانوا يرغبون في بلوغ دوري المحترفين ، وفي المقابل فإن الفوز سيمنح لاعبي كلباء مزيدا من المعنويات قبيل نهائي كاس الاتحاد امام الظفرة الساعي لمصالحة جماهيره بتقديم كأس الاتحاد كهدية لهم وأما العروبة بشبابه فبقليل من الاهتمام سيعود الاخضر الى سابق عهده مع الانتصارات.
