تعيش كرة القدم الإماراتية حالة من عدم الاستقرار غير المبررة وأصبحت خطط وبرامج المرحلة القادمة وما هو المطلوب عمله مرتبطا بعبارات بعض الأشخاص الذين ليس لهم هم سوى الجلوس في الاستوديوهات وأمام الصحافيين لتحليل وتفنيد الماضي والحاضر والمستقبل ويصورون أنفسهم بأنهم طوق النجاة لانتشال الرياضة الإماراتية من الواقع المرير الذي تعانيه كرة القدم، وتناسى (البعض) منهم أنهم كانوا يوما ما على كرسي المسؤولية وبأيديهم وقراراتهم تمت إدارة العملية الرياضية وبأقلامهم ساهموا في تدمير الكرة الإماراتية، وما إن برزت مشكلة المنتخب الإماراتي الأول ظهروا من الظل وأطلقوا أغرب التصريحات وتناسوا أن الشارع الرياضي على دراية وإدراك تام لما وراء كل هذا الهجوم الحاد من منطلق "إذا طاح الجمل كثرة سكاكينه".

وامتدت القضية ليتناولها أشخاص مارسوا لعبة كرة القدم بأقدامهم فقط، وبين ليلة وضحاها أصبحوا مشاهير القنوات التلفزيونية وفعلا فقد تعدت شهرتهم الأبطال العالميين في "هوليود" وأقولها بمرارة سامح الله من استقطب (بعض) هؤلاء وفرضهم فرضا على المشاهد المسكين الذي أصبح يقلب ما بين القنوات الرياضية لعله يجد من يفيده بتحليل فني علمي ومنطقي بعيدا عن الصراخ والعويل والتطرق لمواضيع لا علاقة لها بالموضوع يساعدهم في ذلك مقدم برامج يسكب الزيت على النار ليزيد حدة النقاش والخلافات والإثارة معتقدا بذلك أن رصيد البرنامج سيرتفع ويزداد عدد المشاهدين، ولعلي أهمس له بإذنه أن الأرقام في ازدياد نعم، ولكن تنحصر في عدم تقبل الواقع والاشمئزاز مما يحدث مباشرة من قبل (بعض) المحللين ومقدمي البرامج الرياضية.

وبسبب كل هذا وغيره، قامت القنوات الرياضية الخارجية كذلك بلعب دور المنقذ للرياضة الإماراتية وتطرقت بطريقة في ظاهرها الدبلوماسية وداخلها غير ذلك لتوجيه سهام الانتقاد ووضع تصورات لما هو مطلوب منا خلال المرحلة القادمة وكأن رياضتهم خلت من أي صنف من أصناف القصور والسلبيات وأقول لهم بصوت عال التفتوا لواقعكم وتمسكوا جيدا بحبال الإنقاذ التي تدعون امتلاكها وتوجهون بضرورة التمسك بها.

ولجميع من يضعون مصالحهم الشخصية نصب أعينهم ويتجاهلون الصالح العام نصرخ جميعا في آذانهم بكلمتين فقط "ولا كلمة" ومن لديه شيئ فليقل خيرا أو ليصمت.

همسة: "أقولها بكل ثقة ان محمد خلفان الرميثي يعتبر من ضمن أفضل الشخصيات الرياضة التي أثرت وستؤثر مستقبلا إيجابا في كرة القدم الإماراتية وما يحصل من قبل المتطفلين يعتبر ضريبة النجاح".

 

 

E-mail: Wasel707@hotmail.com