يواصل "البيان الرياضي" مناقشة الأسباب التي أدت إلى خروج منتخبنا الوطني مبكراً من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014 دون نيل أية نقاط حتى الآن بموضوعية سعيا لوضع الحقيقة كاملة أمام المسؤولين عن إدارة الكرة في البلاد للعمل على تدارك هذه الأسباب حتى تعود النتائج الايجابية لمنتخباتنا ونشارك في البطولات الدولية.

واجمع كل المهتمين الذين التقينا بهم أن منظومة العمل الكروي أصبحت في حاجة لإعادة نظر تواكب الطموح خلال الفترة المقبلة، وان يعود الاهتمام بالمنتخبات الوطنية ليكون في المقدمة حتى تستقيم الأمور وتسخر كل الإمكانات من اجل تطوير المنتخبات والدفع بها إلى المكانة التي تستحقها لتمثيل الدولة في مختلف البطولات والمسابقات.

لكل رأي احترامه

وبين الاختلاف في وجهات النظر بين المعتمين من مختلف المجالات الكروية سواء من اللاعبين أو الإداريين والفنيين، فان لكل رأي احترامه والاستفادة منه بما يخدم الصالح العام، فهناك من يتهم اللاعبين الأجانب بأنهم وراء إخفاق المنتخبات بعد أن كثر عددهم بالدوري واتفق بعض اللاعبين الأجانب مع هذه الآراء فيما اختلف البعض الآخر واعتبر أن الاستعانة بالأجانب من شأنها أن تدعم خبرات لاعبينا، فيما قال البعض الآخر إن عدم تركيز لاعبينا وعدم الاهتمام بترتيب أمورهم وأوقاتهم الشخصية وراء عدم العطاء الجيد لهم داخل الملعب، عموما الملف متواصل والمهتمون يدلون بآرائهم سعياً للحقيقة المنشودة.