يواصل «البيان الرياضي» فتح ملف إخفاق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل، سعياً لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الخروج المتواصل للمرة السادسة على التوالي، مما يعني أن هناك خللاً لابد من الوقوف عليه والعمل على علاجه للعودة إلى المشاركة في هذا المحفل العالمي الكبير.
وبعد أن تحدث العديد من القيادات الرياضية عن آرائهم في أسباب الخروج تناقشنا مع اللاعبين الأجانب الذين يحترفون في أنديتنا بعد إشارة أصابع الاتهام إليهم بأنهم سبب من الأسباب الرئيسية للإخفاق، بعد أن نالوا فرص لاعبينا المواطنين في المستطيل الأخضر.
ولليوم التالي يدلي هؤلاء بآرائهم في الأسباب من وجهة نظرهم، فمنهم من يقول ان الخلل في المنظومة، ومنهم من أشار إلى عطاء اللاعبين المواطنين الذي لايتواكب مع مكانتهم وخبراتهم، ومنهم من كان أكثر جرأة وصراحة مثل اللبناني حسن معتوق، الذي قال ان وجود اللاعبين الأجانب له تأثير سلبي على نتائج المنتخب.
آراء
واليوم نواصل الاستماع إلى آراء بقية اللاعبين الأجانب الذين يطالبون بإجراء دراسة فنية لمعرفة الأسماء الحقيقية للخروج من التصفيات، بعيدا عن العواطف، سعيا لمعرفة الحقائق، والسعي إلى تدارك هذه الأسباب.
وأجمع اللاعبون الأجانب على أن تقليص عددهم لن يحل المشكلة، خاصة وأن عددا كبيرا من دول العالم يستعين بالأجانب، ومع ذلك تتأهل منتخباتهم للمونديال، وطالبوا بعمل دراسة فنية تهدف إلى الوصول للأسباب الحقيقية للإخفاق بعيداً عن العواطف، ومن ثم يكون العلاج الذي يعيد منتخبنا للمشاركة في المونديال.
