أكد مهاجم دبي الغيني أبو بكر كمارا أن المنتخب الإماراتي "الأبيض" لا يلعب بأقدام اللاعبين الأجانب، وان من يلعب هم اللاعبون المواطنون الذين يلعبون بروحهم الوطنية، وهم من يتحمل مسؤولية الخروج من تصفيات كأس العالم قبل أي شخص آخر.

وقال كمارا يجب عدم إلقاء اللوم على اللاعبين الأجانب، لأن دورهم الأساسي المساهمة في الارتقاء بأداء فرقهم وتطوير مستوى كرة الإمارات من خلال نقل خبراتهم، التي اكتسبوها في الملاعب الآسيوية والأوروبية والإفريقية والبرازيلية والأرجنتينية وغيرها إلى ملاعب الإمارات.

وأضاف كمارا: "أنا أفكر عكس ذلك تماماً باعتبار أن مستوى كرة الإمارات من الناحية الفنية تحسن كثيراً مقارنة بالأعوام الماضية بفضل المدربين واللاعبين الأجانب، لكن هذا التطور كان بطيئاً مقارنة ببقية الدول الآسيوية مثل اليابان وكوريا الجنوبية بصفة خاصة".

وتابع: "أنا لا أحمل المسؤولية كلياً إلى اللاعبين المواطنين، لأن الحقيقة تقول أن المنتخب الإماراتي يضم في صفوفه لاعبين متميزين ولهم مستوى فني عال، بل ربما كانت هناك أسباب أخرى وراء هذا الخروج يجب دراستها والوقوف عليها، حتى لا تتكرر، وإذا ما كشفت الدراسة أن اللاعبين الأجانب هم أحد هذه الأسباب، على اتحاد الإمارات لكرة القدم اتخاذ القرارات المناسبة للخروج من هذه الوضعية".

وأوضح مهاجم دبي أنه لا يمكن الحديث عن الاحتراف في أي دوري في العالم من دون لاعبين أجانب، مشيراً إلى ان دورهم لا يقتصر فقط على دعم حظوظ الفريق في الفوز بالألقاب أو إنقاذه من الهبوط وإنما أيضاً المساهمة في تحسين أداء اللاعبين المحليين.