قطع اللبناني حسن معتوق المحترف الآسيوي بفريق عجمان بسلبيات وجود 4 أجانب في كل فريق على منتخب الإمارات، لا سيما وكل الفرق تركز على تسجيل المهاجمين، وقال معتوق إن التأثير السلبي لهذا الوضع على المنتخب الإماراتي لا جدال فيه لأن اللاعب المواطن عندما لا يجد الفرصة في اللعب يقل مستواه مهما كانت جاهزيته البدنية فالمشاركة في التدريبات والمباريات الودية وحدها لا تفيد اللاعب بقدر ما يحتاج الى التعود على حساسية اللعب التنافسي والاستمرارية في أداء المباريات.
وقال معتوق إن وجود 4 لاعبين في كل فريق يبدو كعدد معقول وطبيعي مثل كل الدول الأخرى، ولكن المشكلة في أن كل أندية الإمارات تركز على تسجيل أكبر عدد من المهاجمين ومن النادر أن نجد فريقا يركز على المدافعين ولاعبي خط الوسط، مشيرا الى أن هذه الطريقة هي التي عمقت من سلبيات وجود 4 محترفين أجانب على منتخب الإمارات، فاللاعب الأجنبي مرغوب ومطلوب لتقوية المنافسة المحلية ولكن يجب ألا يكون ذلك خصما على اللاعب المواطن الذي يفترض أن يكون له دور مهم، وقال معتوق إن تحقيق التوازن بين إتاحة الفرص للاعبين المواطنين وتواجد المحترف الأجنبي يتم تحقيقه بالتوازن في توزيع أدوار الأجانب في معظم الخانات بدلا من التركيز على تسجيل مهاجمين أجانب فقط يكونون سببا مباشرا في غياب المهاجم المواطن عن اللعب التنافسي.
آلية التوازن
وقال معتوق إن آلية تحقيق هذا التوازن يعود في الأساس للأندية المفترض أن تهتم بوجود المهاجم الوطني كلاعب أساسي مثل اهتمامها بالبحث عن مهاجمين أجانب.
وأوضح معتوق أن معالجة سلبيات وجود المحترفين الأجانب لا يتحقق فقط بمنح مزيد من الفرص للاعبين المواطنين مع فرقهم، بل تقع مسؤولية أخرى على اللاعبين أنفسهم بالتفكير جديا في طرق باب الاحتراف الخارجي، مشيرا الى أن تجربته مع منتخب لبنان حاليا تجعله يراهن على فوائد كثيرة يجنيها أي منتخب يكون لديه لاعبون محترفون في الخارج حيث إن المنتخب اللبناني الذي أصبح على أعتاب التأهل للمرحلة النهائية من تصفيات مونديال 2014 استفاد من وجود 6 لاعبين محترفين خارج لبنان.
