أبدى اللبناني يوسف محمد المحترف في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي استغرابا من القاء اللائمة على وجود اللاعب الأجنبي في الدوري الإماراتي مما أثر سلبا على عطاء لاعبي منتخبنا الوطني الأول، ومن خلاله تأثرت نتائج منتخبنا ليخرج «الأبيض» بصفر من النقاط من خمس جولات انقضت من منافسات الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، والتي خرج منتخبنا من سباق الترشح للدور الرابع والنهائي من التصفيات.
كما كان أشد استغرابا من جراء مطالب بعض الأصوات أن يتم تحديد مراكز اللاعبين الأجانب في كل فريق وتقليل عددهم، وقال في تصريح لـ «البيان الرياضي»: أنا لا أتفق مع فكرة أن وجود اللاعب الأجنبي أثر على نتائج وعطاء المنتخب الإماراتي، إذ نرى في الدوريات الأوروبية وجود عشرة لاعبين أجانب فوق أرضية الملعب، إلا أن ذلك لم يؤثر على نتائج المنتخبات الأوروبية، بل هي منتخبات على أعلى مستوى. ثم يضيف: لست في موقع أتحدث فيه عن المنتخب الإماراتي، إلا أن المنتخب الإماراتي لديه عناصر شابة، قليلة الخبرة، ربما هذا أثر على النتائج، إلا أن هؤلاء اللاعبين لديهم الإمكانيات الفنية وهم عناصر جيدة ولهم شأن في المستقبل.
ويستطرد محمد قائلا: من المفروض أن يكون اللاعب الأجنبي ذا مستوى فني جيد، وبالتالي سيزيد من المستوى الفني للاعب الإماراتي، ولا يؤثر عليه سلبا، ثم يقول مواصلا التعليق على مطالب من ينادون بتقليص حضور اللاعبين الأجانب في دورينا «كل يريد أن يرى عذرا للنتائج التي حققها المنتخب، وبرأيهم هذا الشيء مؤثر على المنتخب، بينما أضرب مثلا بفريقي السابق في الدوري الألماني (كولون)، كنا 7 لاعبين أجانب و4 لاعبين ألمان فوق أرضية الملعب، ولنرى أين هو المنتخب الألماني الآن.
فيما يرى يوسف محمد أن اللاعب الإماراتي قادر على الاحتراف الخارجي بشرط أن تكون الفكرة في عقليته. وخلص المحترف اللبناني في صفوف الأهلي إلى القول: تحديد مراكز اللاعبين الأجانب أفكار غريبة، وليست منطقية.
