أبدى هاني الضابط لاعب منتخب عمان لكرة القدم الشاطئية بالغ سعادته بالمشاركة في النسخة الأولى من بطولة كأس القارات دبي 2011، مؤكدا ان تواجد أي منتخب في هذه البطولة يعد إنجاز في حد ذاته، علاوة على رغبة جميع المشاركين في التتويج بلقب البطولة الاول، مضيفا ان دبي وكعادتها تضفي مزيد من النجاح على أي حدث تستضيفه.
وكان الضابط من أبرز لاعبي المنتخب العماني الأول لكرة القدم لمدة 10 سنوات سابقة تقريبا، علاوة على انه ما زال لاعبا في صفوف فريق ظفار العماني، في نفس الوقت الذي تحول إلى ممارسة كرة القدم الشاطئية.
وكشف نجم المنتخب العماني على انه ورغم قصر فترة الإعداد التي خاضها فريقه، ووجود منتخبات كبرى لها اسمها على المستوى العالمي مثل البرازيل وروسيا، إلا ان هذا لا يمنع من ان طموح المنتخب العماني في مشاركته هذه تتمثل في المنافسة على لقب البطولة، مؤكدا ان كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، موضحا انه رغم الإعداد البدني والفني لمنتخب بلاده إلى ان خوض مباريات تجريبية قوية هو الأمر الذي غاب عن فترة الإعداد، متمنيا ألا يؤثر ذلك على طموحات الفريق بشكل كبير.
وأشاد نجم المنتخب العماني بالنجاح الذي بات مرتبطا بالبطولات الرياضية التي تنظمها الإمارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة، مؤكدا أن بطولة كأس العالم التي استضافتها دبي منذ عامين كانت أكثر من رائعة، ويعد امرا مشرفا للخليج كله.
وقارن الضابط بين كرة القدم على الملاعب العشبية الخضراء وكرة القدم الشاطئية، موضحا ان لكل لعبة مميزاتها وجمالها، مع التأكيد على ان كرة القدم ( الكبيرة) تعتمد على التكتيك الفني بشكل أكثر، في حين تعتمد الكرة الشاطئية على المهارات وتحتاح إلى العاب الهواء كثيرا للإبتعاد عن الأرض، لذا فهي أجمل وأصعب في نفس الوقت وكشف لاعب المنتخب العماني عن أنه مازال يلعب في صفوف فريق ظفار العماني على المستطيل الأخضر إلا أنه انضم لمنتخب عمان للكرة الشاطئية بعد أن وجد هذا المنتخب يحقق انجازات وسبق له الفوز بذهبية آسيا في بالي باندونسيا وتأهل إلى المونديال مما جعل الجميع ينظر إلى المنتخب بشكل مختلف، مشيرا إلى انه قضى ما يقرب من 10 سنوات مع منتخب عمان الأول، ووجد أن منتخب الشاطئية هو الانسب له حاليا في هذه المرحلة.
