بشعار وطن وأمل أمة يخوض منتخبنا الوطني الأولمبي في السادسة والثلث من مساء اليوم على ملعب استاد خليفة بن زايد بالعين مواجهة مهمة وصعبة أمام ضيفه المنتخب الأوزبكي ضمن الجولة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية المقررة في لندن 2012. وبلغ أبيض الإمارات تمام جهوزيته الفنية والبدنية والذهنية بعد سلسلة من التمارين والاختبارات التي خضع لها خلال فترة معسكره بدار الزين والذي دشنه في التاسع من الشهر الجاري وخاض خلاله تجربة ودية واحدة أمام المنتخب البيلاروسي وكسبها بأربعة أهداف لهدفين بعد مستوى متميز أكد به جاهزيته للظهور الجيد وتحقيق أفضل النتائج في مباراة اليوم.
وفي أجواء رائعة يسودها التفاؤل والثقة اختتم المنتخب مساء أمس تحضيراته بمران رئيس خاضه اللاعبون بروح معنوية عالية ولياقة بدنية مرتفعة وكان التنافس كبيراً بينهم لنيل ثقة المدرب والدخول ضمن قائمته الرئيسة التي سيخوض بها مواجهة اليوم، فيما وضع المدرب تصوره النهائي للتشكيلة والخطة والتي سيخوض بها اللقاء بعد أن أخضع اللاعبين لتمارين واختبارات متنوعة، تضمنت تنفيذ وتطبيق الخطط التكتيكية المتنوعة كبناء الهجمات من العمق والأطراف والضغط على حامل الكرة، وسرعة الارتداد في حال الهجمات المعاكسة، والتعامل مع الضربات العرضية في حالتي الدفاع والهجوم.
وتبدو الفرصة مواتية لمنتخبنا لاعتلاء صدارة مجموعته في حال حقق الفوز اليوم على ضيفه الأوزبكي حيث سيرفع رصيده إلى أربع نقاط بعد أن تعادل في الجولة الأولى أمام المنتخب الأسترالي على أرضه وبين جمهوره.
التحضيرات جيدة
وأكد مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم ان تحضيرات المنتخب للمباراة جرت على نحو جيد بداية من اليوم الأول للمعسكر في التاسع من الشهر الجاري والذي أدى خلاله المنتخب العديد من الحصص التدريبية صباحاً ومساء قبل أن يواجه المنتخب البيلاروسي في تجربة ودية كان الهدف منها الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين فنياً وبدنياً بعد توقف طويل عن خوض المباريات.
وقال: مباراة اليوم أمام أوزبكستان تعتبر مواجهة مهمة في مسيرة المنتخب وجميع اللاعبين في كامل جهوزيتهم الفنية والبدنية والذهنية للمباراة ونتمنى أن تترجم الجهود لنتيجة إيجابية تعزز من ثقة اللاعبين وترفع من ورحهم المعنوية قبل المباراة المقبلة أمام العراق.
وحول الغيابات التي يعاني منها المنتخب اليوم قال علي ان المنتخب تعود على اللعب تحت مثل هذه الظروف، وقد خاض مباراة الجولة الأولى أمام المنتخب الأسترالي بأرضه ووسط جمهوره وفي ظل غياب عدد من اللاعبين واستطاع أن يظهر بمستوى متميز ويعود بنتيجة التعادل وهي نتيجة تعتبر جيدة.
وأضاف: نلعب ضمن مجموعة قوية، مستويات المنتخبات فيها متقاربة ومن المهم بالنسبة لنا أن نقاتل بقوة من أجل تحقيق النتيجة المأمولة دون النظر لأي ظروف لأن المنتخب الذي يتطلع للذهاب إلى أولمبياد لندن يجب أن يكون في كامل جاهزيته تحت كل الظروف ومهما كانت الضغوط، ومتحسباً للمفاجآت، ومنتخبنا لعب تحت ضغوط كبيرة من قبل واستطاع أن يحقق نتائج لافتة كما حدث في كأس آسيا ونهائيات كأس العالم وبطولة الأسياد، وجميع لاعبيه لديهم الخبرة والتجارب القوية ولذلك نحن واثقون ومتفائلون.
وعما إذا كان يعتقد أن المنتخب يمكن أن يواجه ضغوطاً في مباراة اليوم كونه يلعب بأرضه ووسط جمهوره ومطالباً بتحقيق الفوز قال مهدي: أعتقد العكس تماماً لأن المفروض أن يمنحك اللعب في أرضك ووسط جمهورك حافزاً إضافياً خصوصاً وأن منتخبنا سبق له اللعب في أجواء مماثلة في العديد من المناسبات ولم تعد مثل هذه الضغوط تؤثر في مستواه داخل أرضية الملعب إن لم تضاعف من عزيمة اللاعبين.
مباراة قوية
وعن توقعاته لمباراة اليوم قال مدرب أبيض الإمارات: أتوقع أن يؤدي الفريقان مباراة قوية وحافلة بالندية، لافتاً إلى أنهم سبق وواجهوا المنتخب الأوزبكي من قبل ولكن هناك بعض التغييرات الجديدة نحن على علم بها ونأمل أن تكون النتيجة النهائية للمباراة لصالحنا وهو الهدف الذي سنعمل من أجله بقوة منذ البداية وحتى نهاية المواجهة.
الأوزبكي يختتم تحضيراته على ملعب المباراة
أجرى المنتخب الأوزبكي الضيف مساء أمس مرانه الرئيس على ملعب استاد خليفة بن زايد حيث ستقام المباراة، وكان المنتخب الضيف وصل إلى الدولة يوم الجمعة الماضي، قادماً من مملكة البحرين بعد أن خاض تجربة ودية أمام الأحمر البحريني انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف، حيث أقام معسكراً قصيراً استمر ليومين بدبي قبل أن يصل إلى العين.
وتوقع فاديم ابراموف مدرب منتخب أوزبكستان الأولمبي أن تكون المواجهة صعبة للطرفين، كون أن كل منتخب يسعى للخروج منها بأفضل النتائج لخدمة أهدافه في مشواره بالمنافسة. وقال ان حظوظ جميع منتخبات المجموعة متساوية، وهو الأمر الذي يجعل كل المباريات صعبة، وأكد أن كل الاحتمالات مفتوحة بالنسبة لمنتخبات المجموعة، وأن معركة الصعود لدورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 2012 ستكون غاية في الشراسة.
وقال ابراموف ان منتخبهم لم يخض مباريات ودية أو رسمية منذ فترة، لافتاً إلى أن هذا الوضع يمكن أن يؤثر سلباً ولكنه في ذات الوقت سيكون مفيداً للاعبين لأننا انتهزنا هذه الفرصة لتجهيز البدلاء وإخضاع جميع اللاعبين لتحضيرات بدينة وفنية تخللتها اختبارات متنوعة لأجل بلوغ أفضل معدلات الجاهزية.
وأضاف: خضنا تجربة ودية قبل وصولنا إلى الإمارات مع المنتخب البحريني وتعادلنا معه بهدف لهدف وقد اتاحت لنا التجربة الوقوف على بعض الملاحظات والأخطاء والسلبيات والتي عملنا على علاجها وتصحيحها بعد وصولنا إلى الإمارات، حيث أجرينا عدداً من الحصص التدريبية بدبي والعين خصصناها للمعالجة والتصحيح.
وعن مدى معرفته بالمنتخب الإماراتي الذي سيواجهه الليلة، قال المدرب الأوزبكي انه محيط بمعلومات جيدة ومفيدة بالنسبة له عن المنتخب الإماراتي خصوصاً وأنه منتخب شهير كانت له نتائج جيدة في مناسبات مختلفة وهي تتحدث عن نفسها، ونحن ندرك جيداً أن مواجهته لن تكون سهلة ولكننا سنعمل من أجل الخروج بأفضل النتائج من ملعبه.
وعما إذا كان المنتخب الأوزبكي يعاني من أية غيابات في صفوفه أكد المدرب فاديم أن المنتخب مكتمل الصفوف تماماً ولا توجد أية غيابات، لافتاً إلى أنهم يتوقعون حضور نحو 150 مشجعاً أوزبكياً لمساندة منتخب بلادهم في مباراة اليوم أمام الإمارات.
العمدة يؤكد جاهزية الجماهير لمؤازرة المنتخب
أكد رئيس جمعية جماهير العين محمد راشد العمدة اكتمال كافة الترتيبات والاستعدادات المتعلقة بحضور الجماهير الإماراتية مبكراً إلى ملعب استاد خليفة بن زايد بالعين لمؤازرة أبيض الإمارات والوقوف خلف اللاعبين وتشجيعهم بقوة منذ البداية وحتى نهاية مباراة اليوم، لافتاً إلى أن الجماهير الإماراتية لا تنتظر دعوة من أحد للقيام بدورها الوطني المنوط بها خصوصاً وأن المنتخب الأولمبي نجح في احراز أفضل النتائج خلال مشواره الحافل بالإنجازات في جميع المسابقات الاقليمية والقارية والدولية.
وتم تخصيص البوابة رقم 1 يمين المقصورة الرئيسة للجمهور الأوزبكي، والبوابات 5 و6 و7 للجمهور الإماراتي.
طاقم تحكيم سنغافوري لإدارة اللقاء
أسندت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم مهمة إدارة مباراة اليوم والتي تجمع منتخبنا الوطني الأولمبي وضيفه المنتخب الأوزبكي في السابعة والثلث على ملعب استاد خليفة بن زايد بالعين ضمن الجولة الثانية للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أولمبياد لندن إلى طاقم تحكيم من سنغافورة يتألف من مالك عبدالله رشيد حكم ساحة وجيك بينك جيفري جو مساعد أول، ونانغ يومون مساعد ثان، وأليوهو حكم رابع، والكوري الجنوبي كيم يونج جو مراقب للمباراة والكويتي سعد كميل مراقب للحكام.


