بعد أن كان من المفترض أن يتم تثبيت مقاعد الدول المشاركة في دوري أبطال آسيا حتى عام 2014، خرجت توصية من اجتماع اللجان المحترفة في الاتحاد الآسيوي بتثبيت عدد مقاعد الدول المشاركة لمدة عام - حتى 2013 -، ومن ثم إعادة تقييم الدول المشاركة وتطبيقها لمعايير الاحتراف التي تعد شروط الاتحاد القاري للمشاركة في دوري الأبطال.
وعلى الرغم من تجاوز الإمارات حاجز الـ 600 نقطة وحصول دورينا على 645 نقطة، وهو ما يؤهلنا للحصول على 4 مقاعد، إلا أن الاتحاد القاري وبهدف تحفيز لجنة دوري المحترفين من أجل تعزيز العمل على رفع رقم الحضور الجماهيري في مباريات الدوري، حرم الإمارات من الزيادة إلى مقعد رابع، والإبقاء على التصنيف الحالي بالحصول على ثلاثة مقاعد بصورة مباشرة في النهائيات، ونصف مقعد يخوض غمار التصفيات المؤهلة لدوري الأبطال.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاجتماعات العاصفة للجان الآسيوية المحترفة والتي شهدتها العاصمة الماليزية كوالالمبور، لم تشمل عاصفها الجانب الإماراتي في الاجتماع، نتيجة لثبات مقاعدنا في البطولة الآسيوية للأندية، وارتفاع الجودة في تطبيق المعايير، وأرجعت المصادر إلى أنه على الرغم من التباينات التي حدثت بسحب مقاعد من بعض الاتحادات وإعادة بعضها لاتحادات أخرى، إلا أن الاتحاد الآسيوي لم يقترب من مقاعد الإمارات بسبب حرمانه دورينا من أحقية الحصول على 4 مقاعد جراء النقاط التي حصدها دورينا في التصنيف، مما دفع الاتحاد القاري ليتعامل مع ذلك كنوع من العقوبة وحسم نصف مقعد من الإمارات.
معياران سلبيان
ويمكن القول أن الدوري الإماراتي كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ قمة الترتيب وحلول الوصافة بعد اليابان، إلا أن ضعف الاقبال الجماهيري على مباريات الدوري وعدم تجاوزه معدل الـ 5 الاف متفرج كما يطلب الاتحاد الآسيوي.
بالإضافة إلى نتائج منتخبنا الوطني وتصنيفه الدولي، ونتائج أنديتنا في دوري الأبطال، حرمتنا من التقدم على مستوى الترتيب والاكتفاء بالخامس، ونستدل بذلك على الفوارق البسيطة التي كانت فارقا بين دورينا والدوريات التي تقدمت علينا في الترتيب، إذ كان الفاصل 127 نقطة بين دورينا والدوري الياباني صاحب المركز الأول، بيد أن الفارق بيننا وقطر صاحبة المركز الثاني على جدول الترتيب كان 64 نقطة، فيما كان الفارق عن الدوري الكوري ثالث الترتيب 32 نقطة فقط. علما أن السعودية جاءت رابعا ثم دورينا في المركز الخامس مع الإشارة إلى درجاتنا في معظم معايير التقييم كانت كاملة.
