تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، تنطلق اليوم منافسات بطولة "كأس القارات لكرة القدم الشاطئية دبي 2011" والتي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" للمرة الأولى في العالم واختار دبي لتكون نقطة انطلاقها، حيث تستضيف منافساتها التي تستمر حتى يوم السبت المقبل منطقة الممشى في جميرا بيتش ريزيدنس، بمشاركة 8 منتخبات تمثل نخبة منتخبات العالم، وهي روسيا "بطل العالم"، والبرازيل "الأول على التصنيف العالمي"، وتاهيتي " بطلة الأوقيانوس" ، وسلطنة عمان "وصيف بطل آسيا"، ونيجيريا "بطل افريقيا"، وسويسرا " وصيف أوروبا"، والمكسيك" بطلة أميركا الشمالية"، علاوة على منتخبنا الوطني.
وتنطلق منافسات البطولة في الرابعة والنصف عصرا بلقاء المكسيك مع سويسرا ضمن المجموعة الثانية، ويليها مواجهة روسيا أمام نيجيريا في الساعة 5:45 مساء في المجموعة الأولى، ثم لقاء البرازيل مع سلطنة عمان في السابعة مساء في الثانية، وسيكون لقاء منتخبنا أمام تاهيتي مسك ختام منافسات اليوم الأول في الثامنة والربع مساء ضمن المجموعة الأولى.
المعروف أن الفرق الثمانية تم تقسيمها على مجموعتين، حيث تضم الأولى الإمارات وروسيا ونيجيريا وتاهيتي، في حين تضم الثانية منتخبات البرازيل وعمان والمكسيك وسويسرا، وأعلنت اللجنة المنظمة عن فتح أبواب الدخول بشكل مجاني أمام الجماهير لمتابعة المنافسات.
وقد أكملت اللجنة المنظمة للبطولة كافة استعداداتها لإقامة حدث عالمي مميز لا يقل روعة عن بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية التي استضافتها دبي عام 2009 وحظيت بإبهار العالم والاتحاد الدولي، وهو الأمر الذي شجع "الفيفا" لاحقاً على طلب من دبي استضافة بطولة كأس القارات في نسختها الاولى، رغبة منه في تحقيق نجاح مماثل يكون دافعا قويا ومحفزا للعبة في العالم وفي هذه البقعة تحديدا، وهو ما أكده جوان كوسكو مسؤول كرة القدم الشاطئية بالاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» من ان الاتحاد الدولي على ثقة في نجاح بطولة كأس القارات في نسختها الاولى مثلما كان الحال في نجاح بطولة العالم، بل وربما تفوقها فنيا لمشاركة منتخبات أقل تمثل قمة اللعبة في العالم.
وهو ما دعا مسؤول الاتحاد الدولي للكشف عن عدم ممانعة «الفيفا» في تنظيم المونديال مجددا إما عام 2015 أو 2017 إذا رغبت دبي.
الشريف: دبي قادرة على كسب «الرهان» مجـــدداً
من جانبه اعتبر د.أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، أن اختيار «الفيفا» لدبي لاستضافة أول نسخة لبطولة القارات لكرة القدم الشاطئية هو «رهان» على قدرة دبي على تنظيم البطولات العالمية بكل دقة وإبهار، موضحا أن علاقة المجلس بالاتحاد الدولي بدأت وتوطدت منذ سنتين عند استضافة بطولة العالم التي حققت نجاحا فنيا كبيرا، وقيمة تسويقية أيضا لم يتوقعها الفيفا نفسه، وهو ما شجعه على تدشين بطولة جديدة للقدم الشاطئية تكون دبي نقطة انطلاق لها.
دعم القيادة
وأكد الأمين العام لمجلس دبي الرياضي أنه لولا دعم القيادة الرشيدة ما نجح المجلس في القفز بخطوات متسارعة نحو مستقبل رياضي مبهر، مشيرا إلى أن دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وتوجيهاته ورعايته المتواصلة كانت وراء تبوء دبي هذه المكانة المرموقة على المستوى الدولي في مختلف المجالات والأصعدة خصوصا المجال الرياضي، وهو ما ساهم في اختيار دبي كثالث أفضل مدينة على مستوى العالم في تنظيم الأحداث الرياضية عام 2010، كما باتت دبي وجهة للاتحادات الرياضية الدولية الباحثة عن التميز والتألق، وذلك بعد النجاحات التي سجلتها دبي في السنوات الماضية وتنظيمها للعديد من الأحداث الكبيرة الناجحة.
ومنها: كأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2009، مؤتمر ومعرض سبورت أكورد 2010، بطولة العالم للسباحة 2010، كأس العالم لكرة الطاولة 2010، كأس العالم للسباحة 2011 إلى جانب العديد من البطولات السنوية الدولية في مختلف الألعاب الرياضية، مثل: التنس، الرجبي، سباقات الخيل، كرة السلة والطائرة وغيرها وهي الاستضافة التي تأتي ترجمة لتوجيهات سمو رئيس مجلس دبي الرياضي التي تم بناء استراتيجية مجلس دبي الرياضي على أساسها.
واعتبر الشريف أن النجاحات التي تحققها دبي على المستوى الرياضي لا تعد نجاحا للمجلس بمفرده ولكن لكل المؤسسات والهيئات والحكومية وشبه الحكومية العاملة في دبي.
«أبيض» الشاطئية.. قصة نجاح في 5 سنوات
لا تمثل استضافة بطولة كأس القارات الأولى لكرة القدم الشاطئية في دبي 2011 تجسيدا لقدرات "دانة الدانيا" التنظيمية فقط، ولكنها تعكس أيضا المستوى المتميز الذي وصلت إليه هذه اللعبة من اهتمام ودعم في الإمارات خلال 5 سنوات فقط، حيث يعد منتخبنا الوطني ضيفا دائما على نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية منذ عام 2007، رغم ان تكوينه بدأ من عام واحد قبلها.
ونجحت كرة القدم الشاطئية في الإمارات في تحقيق نجاحات وإنجازات كبيرة ومشهودة على كافة الصعد والمستويات العربية والآسيوية والعالمية خلال فترة زمنية قياسية نسبيا، حيث تم تشكيل أول منتخب وطني للعبة عام 2006 فقط، وتعود هذه النجاحات بالمقام الأول إلى الحرص الذي تناله اللعبة من قبل مجلس دبي الرياضي واتحاد الإمارات لكرة القدم، حيث توجت جهودهما بإبرام اتفاقية رعاية عام 2009 ساهمت بشكل واضح وملموس بترسيخ مكانة الدولة على خارطة الأحداث والبطولات الرياضية الدولية عندما استضافت إمارة دبي نهائيات كأس العالم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وقارة آسيا.
وباتت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم مركزا للعبة كرة القدم الشاطئية بالمنطقة، فعلى الصعيد الإقليمي يتصدر منتخبنا التنصيف الآسيوي بعدما سبق له الفوز بلقب تصفيات البطولة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين عامي 2007 و2008، كما أحرز ذهبية دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بمسقط عام 2010.
أما على الصعيد العربي فعاند الحظ منتخبنا مرتين ليحل وصيفا في كلتا النسختين الأولى والثانية للبطولة العربية عام 2008 في مصر وعام 2010 في السعودية، ورغم ذلك كسب المنتخب احترام وتقدير جميع المنتخبات المشاركة، وكان دائما ما يخوض المنافسات وهو المرشح الأول لنيل اللقب.
كما يعتبر منتخبنا الوطني ضيفا دائما على نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية منذ عام 2007 حينما شارك لأول مرة في المنافسات التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، ثم في مدينة مرسيليا الفرنسية عام 2008 وأخيرا في نهائيات عام 2009 التي استضافتها إمارة دبي تقديرا من الدولة للإنجازات الكبيرة التي حققها المنتخب وترسيخا للمكانة التي بات يحتلها على الصعيد العالمي.
ويتميز منتخبنا الوطني بالاستقرار الفني والإداري فبعدما قاد المدرب الوطني ناصر خميس المنتخب عام 2006، تولى البرازيلي مارسيلو مينديز المهمة منذ عام 2007 محققا العديد من النتائج والإنجازات، وتاليا نبذة عن أبرز نتائج منتخبنا الوطني السابقة:
ثلاث مشاركات في نهائيات كأس العالم
شارك منتخبنا الوطني ثلاث مرات في نهائيات كأس العالم وكانت المرة الأولى عام 2007 في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، ورغم خروج المنتخب من الدور الأول إلا أنه قدم أداء مشرفا وقارع منتخبات قوية، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم إلى جانبه كلاً من: الأرجنتين، فرنسا ونيجيريا، وكسب منتخبنا الاحترام في أول ظهور عالمي له، حيث خسر بصعوبة أمام فرنسا التي يقودها المدرب ونجم كرة القدم الشهير أريك كانتونا بنتيجة "5-6" وسجل أهداف منتخبنا في ذلك اللقاء كل من: حيدر بشير "هاتريك" وقمبر محمد وحسن الجسمي.
وواصل منتخبنا أداءه القوي وخسر بصعوبة أمام الأرجنتين بنتيجة "2-4" وسجل أهداف منتخبنا: قمبر صديقي ورامي المصعبي، وفي مباراته الأخيرة خسر بفارق الركلات الترجيحية أمام منتخب نيجيريا متصدر ترتيب المجموعة بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة "6-6" وسجل أهداف منتخبنا كل من: بخيت سعد "هاتريك"، علي سليمان، علي حسن كريم وحيدر بشير.
مثل منتخبنا في نهائيات 2007 كل من: محمد المازم، قمبر محمد، علي حسن ، حيدر بشير، حسن المازم، إبراهيم البلوشي، علي سليمان، رامي المصعبي، حسن الجسمي، بخيت سعد، محمد بشير وخالد باني.
في عام 2008 حقق منتخبنا أول فوز له في تاريخ نهائيات كأس العالم وكان على حساب الكاميرون وبنتيجة كبيرة "10-4" وسجل الأهداف كل من: بخيت سعد "هاتريك"، حسن المازم، رامي عادل، علي حسن كريم، علي سليمان، إبراهيم البلوشي وعلي حسن كوزاد.
لكن حلم الوصول إلى الدور الثاني لم يتحقق بعدما تعرض المنتخب للخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة "2-5" وسجل لمنتخبنا كل من رامي المصعبي وإبراهيم البلوشي، وبعد ذلك خسر المنتخب أمام روسيا بخماسية نظيفة ليحل بالمركز الثالث بالمجموعة.
مثل منتخبنا في نهائيات 2008 كل من: عباس حسين، قمبر محمد، علي حسن كريم، حيدر بشير، حسن المازم، إبراهيم البلوشي، علي سليمان ، رامي المصعبي، حسن الجسمي، بخيت سعد، محمد بشير ، محمد المازم وعلي حسن كوزاد.
في عام 2009 استضافت دبي نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والقارة الآسيوية، وقدم المنتخب أداء رجوليا ووقف ندا عنيدا للمنتخب البرتغالي في مباراة الافتتاح، لكنه خسر بصعوبة وبنتيجة "5-7" بعدما كان متقدما بنتيجة "3-صفر" في الشوط الأول لكن خبرة البرتغاليين حسمت اللقاء لصالحهم، وسجل الأهداف كل من: رامي المصعبي، قمبر محمد، بخيت سعد، علي حسن كريم وإبراهيم البلوشي.
بعد ذلك سجل منتخبنا فوزا كبير على حساب جزر السلمون بنتيجة "7-1" وسجل الأهداف كل من: علي حسن كريم، إبراهيم البلوشي، بخيت سعد، رامي المصعبي، قمبر محمد وعادل رانجبار، لكن ورغم ذلك لم يتأهل المنتخب إلى الدور الثاني بعدما خسر أمام الأورغواي بنتجية "صفر-4".
مثل منتخبنا في نهائيات 2009 كل من: عباس حسين، قمبر محمد، محمد بشير، حيدر بشير، حسن المازم، إبراهيم البلوشي، علي سليمان، رامي المصعبي، علي حسن كريم، بخيت سعد، عادل رانجبار وحميد البلوشي.
دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية
إنجازات منتخبنا الآسيوية تواصلت بعدما حقق الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الشاطئية بالعاصمة العمانية مسقط عام 2010 بعدما كان قد توج بالميدالية الفضية بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية التي أقيمت بمدينة بالي الاندونيسية عام 2008.
دورة الألعاب الخليجية الشاطئية
شارك منتخبنا الوطني خلال شهر أكتوبر من العام الجاري بمنافسات دورة الألعاب الخليجية الشاطئية الأولى التي استضافتها العاصمة البحرينية المنامة، وحل منتخبنا بالمركز الثالث بعدما حقق الفوز ثلاث مرات وتعرض للخسارة مرتين، وبدأ منتخبنا مشواره بقوة محققا الفوز على قطر بنتيجة "8-3" ثم على الكويت بنتيجة "9-6" لكنه خسر بفارق ركلات الترجيح أمام البحرين "4-5"بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة "4-4"، ورغم الفوز على السعودية بنتيجة "5-4" إلا إن الخسارة أمام سلطنة عمان "2-3" أجبرت المنتخب على الاكتفاء بالميدالية البرونزية.
بطولات ودية
تعددت مشاركات منتخبنا الوطني في البطولات الودية لما يتمتع به من مكانة وإمكانيات أهلته للمنافسة على اللقب في كل بطولة شارك بها، ومن هذه البطولات على سبيل المثال وليس الحصر: بطولة كأس الخليج الودية التي أقيمت بدبي مطلع العام الجاري وحل فيها بالمركز الثاني بعدما حقق الفوز على الكويت وتعرض لخسارة أمام سلطنة عمان، ودورة الدار البيضاء المغربية التي أقيمت في شهر يوليو الماضي، وفيها حقق المنتخب الفوز على عمان بنتيجة "4-1" وخسر بصعوبة أمام سويسرا وصيف بطل العالم بفارق ركلات الترجيح "صفر-1" بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة "2-2"، فيما تعرض للخسارة أمام المغرب بنتيجة "3-7" في لقاء حاول فيه المدرب إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين.
كما سبق للمنتخب المشاركة في بطولة "الموندياليتو" الودية عام 2009 ، وتعتبر هذه البطولة من أقوى البطولات الدولية للعبة الكرة الشاطئية، حيث تقام سنويا بمشاركة نخبة المنتخبات العالمية، حيث واجه منتخبنا خلال مشاركته كلاً من: البرازيل، البرتغال واسبانيا.
برنامج
فقرات مميزة خلال حفل الختام
كشف علي عمر مدير البطولة ان اللجنة المنظمة للبطولة وضعت تصورا لحفل ختام البطولة يتضمن بعض الفقرات المميزة قبل مراسم التتويج، وذلك على اعتبار ان الحفل الختامي سيحظى بمتابعة واهتمام كبيرين من منطلق انها النسخة الاولى لبطولة كأس القارات، والكل سيسعى لمعرفة بطل النسخة الاولى، وعلى هذا الأساس اعدت اللجنة المنظمة حفل ختام يتضمن عدة فقرات مميزة، مشيرا إلى أن ضغط المباريات وقصر الوقت المحدد للبطولة حالا دون إقامة حفل افتتاح اليوم، حيث ستكون الانطلاقة بإقامة المباريات مباشرة، في نفس الوقت حرصت اللجنة المنظمة على إقامة حفل عشاء لجميع الوفود المشاركة.
شروط
رمال من نوعية خاصة
يشترط الاتحاد الدولي لكرة القدم عند إقامة المسابقات الرسمية لملاعب كرة القدم الشاطئية ان تكون نوعية الرمال الموجودة في هذه الملاعب من نوعية معينة ( حبات ناعمة ) من طبقة رملية مستوية وخالية من الأحجار والصدفات وأي مواد أخرى يمكن ان تتسبب في أذى اللاعبين، والا يقل سمك طبقة الرمال عن 40 سم على الأقل ولا تحتاج إلى جهد كبير في تمهيده حتى يصبح مناسبا للعب، في نفس الوقت لا يجب أن يكون الرمل رقيقا إلى درجة الغبار الذي يمكن أن يلتصق بجلد اللاعبين.
تجهيز
6 تجارب ودية استعداداً للبطولة
خاض منتخبنا الوطني برنامج إعداد مكثفا استعدادا لخوض غمار البطولة، حيث خاض 6 مباريات ودية، حقق 5 انتصارات متتالية فيها على حساب منتخبي قطر ولبنان، فتغلب أولًا على المنتخب القطري بنتيجة 4-3 في المباراة الأولى و5-2 في الثانية، فيما تفوق على نظيره اللبناني بركلات الترجيح بعد التعادل 5-5 في المباراة الأولى ثم حقق فوزين كبيرين بواقع 6-1 و6-2. واختتم المنتخب تجاربه بلقاء نظيره الروسي على الرغم من ان القرعة اوقعت المنتخبين في مجموعة واحدة، إلا ان الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة البرازيلي مارسيلو حرص على خوض هذه التجربة بهدف كسر الحاجز النفسي وتخطي عامل رهبة مواجهة بطل العالم.
جاليات
توقع إقبال جماهيري مميز
تمنى علي عمر مدير البطولة التوفيق للمنتخبات المشاركة في البطولة، وقال "حرصت اللجنة المنظمة على توفير كافة مقومات الراحة والنجاح لجميع المنتخبات المشاركة، كما تم تشييد منشآت حديثة تتضمن ملعبا رئيسيا يتسع لأكثر من 3500 متفرج وملعبا فرعيا للتدريبات، وحرصت اللجنة على تجهيز عدة مرافق تتضمن منطقة لكبار الحضور ومركزا إعلاميا تتوفر فيه كافة الخدمات المطلوبة لتأمين أفضل تغطية للحدث. مشيرا إلى ان اللجنة المنظمة تتوقع إقبالا جماهيريا مميزا، خاصة في ظل مشاركة منتخبات لها وضعها المميز عالميا، ووجود جاليات كبيرة لهذه المنتخبات موجودة بالدولة.
الإمارات
تسود "أبيض" الشواطئ حالة من التفاؤل والرغبة بتحقيق ميزة تضاف لنتائجه المميزة، حيث سبق له أن توج بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية 2010 بعدما سبق لمنتخبنا الفوز بلقب تصفيات البطولة الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين عامي 2007 و2008، كما حل بالمركز الثاني بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية ببالي عام 2008.
وأدى تألق نجوم منتخبنا حميد جمال وعلي كريم لاحترافهما مع أعرق الفرق العالمية في البطولات الدولية.
روسيا
تسعى روسيا في البطولة لتأكيد جدارتها بالفوز بلقب بطولة العالم التي أقيمت العام الجاري وإثبات أن فوزها على البرازيل جاء نتاج خطة طويلة وليس وليد الصدفة، ويبدو المنتخب الروسي في أفضل أحواله حاليا خصوصا بعد فوزه أيضا بلقب التصفيات الأوروبية مطلع العام الجاري، وتضم قائمة لاعبي المنتخب الروسي كلاً من: أندريه بوخلتفسكي، يوري جورتشنيسكي، رومان زايكين، كراشينيكوف، ديمتري شيشين، أنطون شاكرين، ايليا ليونوف، أيغور شايكوف، أليكسي ماكاروف، ايرمييف، فلامونوف وأنتولي بيرميتين.
نيجيريا
سيكون المنتخب النيجيري وصيف بطل أفريقيا مرشحا للعب دور "الحصان الأسود" في البطولة، خصوصا وأنه قلب التوقعات في كأس العالم التي أقيمت العام الجاري في ايطاليا بعدما بلغ الدور ربع النهائي، قبل أن يودع المنافسات بعد الخسارة أمام البرازيل بصعوبة 8-10 بعد التمديد، وتضم قائمة لاعبي نيجيريا كلاً من: عبدالله عيسى، أوغبونا اميكيه، أوغبونويا اوكيميري، ماياما شيحو، ايمانويل كياندي، فيكتور، تالي، اسياكا أولاوالي، عزيز أبوو، موسى ناجير، نيلسون أونيكاتشي، ديمكا مونايان وجون غادي.
تاهيتي
تعد هذه البطولة محطة مهمة للمنتخب التاهيتي قبل خوضه لمنافسات كأس العالم المقبلة عام 2013 على أرضه وبين جماهيره، حيث ان تاهيتي بصدد استضافة نهائيات كأس العالم المقبلة عام 2013، وبعد مشاركة متواضعة في نهائيات كأس العالم الماضية باتت تاهيتي مطالبة بترك بصمتها على الساحة الدولية مع اقتراب موعد المحفل العالمي على أراضيها، وتضم قائمة لاعبي المنتخب التاهيتي كلاً من: جوناثان توروهيا، وليام تاورا، ماراما أمو، هيمانو تاياروي، أنجيلو تشين، هياري تافاناي.
البرازيل
رغم خسارة البرازيل لقب بطولة العالم في النهائيات التي استضافتها مدينة رافيينا الايطالية العام الجاري، إلا أنها تبقى أبرز المنتخبات المرشحة لنيل لقب كأس القارات نظرا لسجلها التاريخي الرائع بتتويجها باللقب العالمي 4 مرات متتالية بين أعوام 2006 و2009 وامتلاكها للعديد من نجوم اللعبة، حيث تضم قائمة لاعبي المنتخب البرازيلي كلاً من: ماو، دينو، سوزا، بيتينهو، أندرسون، جورجينهو، سيدني، فيرناندو ديدي، أندريه، دييغونيهو، برونو أكزافير ودو ألفيش.
سلطنة عمان
تمتلك سلطنة عمان منتخبا تطور بشكل كبير في السنوات الماضية، حيث نجح ببلوغ نهائيات كأس العالم التي أقيمت العام الجاري بعدما حلت بالمركز الثاني في التصفيات الآسيوية، كما حقق العديد من النتائج المميزة في البطولات الإقليمية والقارية التي أقيمت مؤخرا، وتضم قائمة لاعبي عمان كلاً من: عبدالله القاسم، جمعة الوهيبي، جلال السيناني، يحيى العريمي، ناصر الموخايني، خالد الراجحي، هيثم العريمي، يعقوب العلاوي، خالد الزعابي، هاني الضابط، يحيى القاسمي وهيثم شهوان.
المكسيك
يعد المنتخب المكسيكي من الفرق التي تمتاز بالأداء الاستعراضي والمهارات الفنية العالية، وهي مرشحة لبلوغ الدور نصف النهائي على أقل تقدير، خصوصا وإنها توجت بلقب تصفيات الكونكاكاف العام الجاري، وتضم قائمة لاعبي المكسيك كلاً من: هيكتور روبليس، أنخيل رودريغيز، ماركو فالفيردي، فرانشيسكو كاتي، بينجامين موسكو، ماريو هيرنانديز، جيوفاني لوبيز، هوغو لوبيز، ريكاردو فيالوبوس، خوسيه عمر كيرفانتيس، كريستوفر فلوريس ولوروس مونوز.
سويسرا
تتطلع سويسرا لتعويض خيبة الخروج من الدور الأول في نهائيات كأس العالم الماضية، خصوصا بعدما كانت قد سجلت العديد من النتائج اللافتة في السنوات الماضية بعد حلولها بالمركز الثاني في نهائيات كأس العالم عام 2009 بدبي ونيلها لقب التصفيات الأوروبية عام 2010، وتضم قائمة لاعبي المنتخب السويسري كلاً من: صامويل لوتز، دومينيك زيغلر، مايكل رودريغيز، ساندرو سباكاروتيلا، ماريتز جاغي، ديان ستانكوفيتش، ستيفان ميير، أنجيلو شيرينزي، فالنتين جاغي، فيليب بورير، أدريان هوبلر.





